ارض التاكا الابية ( كسلا - البحر الاحمر- القضارف )
عزيزي الزائر مرحبابك اكوبام دبايو مسكاقرو عافياكلو في شبكة ومنتديات كسلا هاي كل الجمال والطيبة...تفضل بالتسجيل او بالدخول الى عالم كسلا هاي الرائع

ارض التاكا الابية ( كسلا - البحر الاحمر- القضارف )

منتدي شامل يخص قضايا الوطن عامة وأرض التاكا (البحر الاحمر - كسلا - القضارف) بالخصوص لرفعتها وعزتها
 
الرئيسيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Hind
دهب المنتدي
دهب المنتدي


انثى
عدد الرسائل: 112
العمر: 38
علم البلد: 28
تاريخ التسجيل: 20/02/2010

27022010
مُساهمةالبروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

Vote
for Professor Fatima Abdel Mahmoud

For trans-cultural unity in purpose

For bridging the many decades of divergence between our peoples

For the reconceliation needed for our complex multi-ethnic make up

For building urban Sudan

For lending a hand to the underprivilidged village folk

For stretching arteries of light and water, empowering them with
knowledge and good health and peace of mind

For a Sudan that recycles and cultivates deserts into green
For a Sudan lit and powered by the energy of The Sun and The Nile

For a Sudan that breeds scholars and scientists, innovators and artists

For a Sudan that exemplifies intellect, moderation and tolerance

For sharing our wealth with equality

For the continued economic growth born in the hands of Omar Al Bashir

For a strong come back of The Sudan to the global arena

For re-integration in international communities with Sudan's best
interest above all interests

Trust and believe in Professor Fatima's determination to lead Sudan and
its peoples in the path of justice and progress.

For transparency and honesty in leadership and collective decision
making

For a Sudan fit to gain high ranks in the podium of nations

Vote Fatima Abdel Mahmoud
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود :: تعاليق

رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الجمعة مارس 19, 2010 9:32 pm من طرف Hind
س : ظاهرة كثرة
الأحزاب في الساحة السياسية وهي أكثر من سبعين حزبا هل هي دليل إستقرار ام
خروج عن مقتضيات الممارسة الديمقراطية بالإشارة إلي عدم وجود الاسقرار
السياسي
وهل يمكن ان تقود الى تحالفات؟


ج : اعتقد ان كثرة الأحزاب التي فاقت السبعين حزبا لها إيجابيات وسلبيات
واعتقد أن الإيجابيات تنعكس في الأهتمام والحركة بين كافة قطاعات الشعب
نساءاً ورجالاً وشباباً للمشاركة فى التحول الديمقراطي بكافة الوسائل ،
وهناك أحزاب تقليدية معروفة و أحزاب جديدة وتسجلت في السنوات الأخيرة وفي
النهاية البحث هو لمستقبل السودان الذي تسعي إليه كافة القطاعات وهو في
مجمله مظهر إيجابي لكن في طريقه التنفيذ قد تقابل هذه الأحزاب بعض
المعوقات لأن التنسيق يصعب مع سبعين أو ستين حزب ولذلك اتخيل في النهاية
ان هذه الأحزاب وحسب البرامج المشتركة تستطيع أن تنسق مع بعضها البعض
وتخلق كتلا حزبية لها مسمياتها وتحالفاتها المختلفة قد يصل الجميع الي
العشرة أو اقل من ذلك وهذه تكون حسب العملية الديمقراطية المتعارف عليها
في دول العالم الثالث وفي العالم بصورته العامة

س : كيف تنظرين إلي القوانين السارية حاليا بالبلاد
وهل لديكم اي اتجاه لتغيير او تعديل أياً منها وهل هي كافية للأجابة علي
مصالح العباد والبلاد ؟

ج : مسألة القوانين في السودان مؤكد أن القوانين في النظم
الشمولية تختلف عنها في النظم الديمقراطية وفي إطار الحريات والشفافيات
اللازمة وحقوق الإنسان فإن الباحثين والعلماء والكتاب في مجال القانون قد
اشارو الى التطور الذى حدث في تاريخ القانون في السودان علي مراحل مختلفة
واعتقد وهذا في برنامجي الإنتخابي أنه لابد من تطوير القوانين كي تتؤام مع
الوضع الديمقراطي وتتيح الحريات الكاملة حرية الانسان وحرية الصحافة
ولابد من البناء ووضع قانون يعضد هذه الحريات حتي يتمكن الإنسان فردا أو
حزبا أو جماعة من ممارسة حقه في التبصير وفي الكتابة وفي النقد وفيما يمكن
أن يقود السودان للإمام














__________________
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الجمعة مارس 19, 2010 9:33 pm من طرف Hind
س : لاشك بان
ترشيحكم كأمراة لمنصب رئاسة الجمهورية يعد مكسبا للمرأة السودانية الي
جانب التمكين السياسي ومكسب لدورها التاريخي فكيف تنظرين لهذا الأمر
باعتبار أنك أول أمراة تترشح لرئاسة الجمهورية وماهي توقعاتكم للتغيير
الذي سيحدث في الخريطة السياسية بعد الإنتخابات ، وفي حالة فوزكم بالرئاسة
ماهي الإصلاحات في بنية الحكم التي تنون اتخاذها
؟


ج : بالنسبة لترشيحي لرئاسة الجمهورية أنها رسالة للمرأة السودانية
والعربية والإفريقية وكثير من البلدان الأوربية تتوق للمشاركة في
الإنتخابات علي أعلي المستويات الرئاسية وانا تشجعت واقدمت علي المنافسة
في رئاسة الجمهورية وأنا مقتنعة تماما أنها رسالة يجب أن تتحملها احد
النساء بفتح الباب علي مصراعيه للمرأة السودانية لتمكينها أكثر في الحياة
العامة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً واعتقد أن ترشيحي لمنصب رئاسة
الجمهورية وانا لست اخير النساء كي اتقدم لهذا المنصب ولكني تشجعت في
المقاومة و في تحمل هذه المشاق فهذا تطور منطقي للمرأة السودانية وتدرجها

نحن نعلم إن المراة السودانية تاريخياً وقبل قرون من الزمان قد أعطت وسجلت
الكثير من الإنجازات في المجال السياسي والطوعي والخيري فكانت حتي بداية
القرن العشرين مناضلة في كافة الإتجاهات قبل وبعد الإستعمار وفي الحكومة
الوطنية شاركت بكافة السبل المتاحة لها في ذلك الزمان عبر منظمات المجتمع
المدني والجمعيات الخيرية ونحن نقول أنه في الوقت الذي لم تظهر فيه منظمات
المجتمع المدني في أوربا كانت هنا في السودان منظمات مجتمع مدني علي كافة
المستويات قادتها كثير من النساء اللائي لا أسطيع أن أذكر اسماءهن ولكنهن
كثيرات عبر جمعيات مختلفة منها الإتحاد النسائي في الخمسينات ومنها اتحاد
نساء السودان في السبعينات ومنها الإتحاد العام للمرأة السودانية وهو
الآن يباشر عمله والآخريات يباشرن أعمالهن في صورة أقل حجما ولكنهن لم
ينقطعن عن هذا العمل ، فالمرأة السودانية التي اصبحت وزيرة وكان لي الشرف
أن اكون اول وزيرة بعد نائبة الوزير السيدة نفيسة أحمد الأمين وواصلت
العمل في الوزارات المختلفة الصحة والشئون الإجتماعية والشباب والرياضة
وعضوية البرلمان الى ان وصلت منصب مساعد رائد في مجلس الشعب واخواتي قد
نلن حظوظا كبري اهمها أن المرأة أصبحت قاضية في السودان وهو أمر استصعب
علي كثير من النساء في العالم العربي والعالم الإسلامي وكان السودان
مبادرا فى هذا لمجال والآن يعتبر رمز المراة في القضاء علي كافة المستويات
ولدينا نساء علي مستوي القضاء العالي وايضا المرأة اصبحت سفيرة وزاد
العدد الآن واصبحت واليه ونزلت علي مستوي الولايات والدوائر الجغرافية في
الإنتخابات ، ومارست العمل في كافة المستويات

ولكن ما نأخذه في هذا التطور أنه كان رمزيا ولم يكن بالحجم والكم الذي
يتواجد في خبرة المرأة وفي تعليمها وفي تصميمها ولذلك إذا المرأة اصبحت
سفيرة ووزيرة ومستشارة ومارست حقها الجغرافي في الإنتخابات وفي دوائر
الخريجين وفي كافة المجالات يبقي انه من الطبيعي بعد أن اصبحت والية
ونافست في الولايات اصبح من الطبيعي أن تتقدم للمنافسة في منصب رئاسة
الجمهورية ولذلك أنني احس بأنني أودي في عمل مستقبلي للمرأة وانا اكافح
فيه ولست متشائمة بل متفائلة للنتيجة ومتفائلة بالدور الذي سوف العبه
مستقبلا

وفي السؤال حول تصوري لبرنامجي والوضع الذي يمكن أن اقوم به والتغيرات
والمستجدات هناك العلاقات الخارجية والتي اعتقد أنها مدخل أساسي بالنسبة
لتطور السودان خاصة من ناحية التنمية والتكنلوجيا ومن ناحية العلاقات
المتداخلة الآن في العالم ولذلك بأن برنامجي يؤمن بالإنفتاح علي كافة
بلدان العالم أوربا وأمريكا وآسيا وإفريقيا ودول الجوار وهذه العلاقة يجب
أن تكون في إطار سلمي وعلي أساس ديمقراطي واضح وسيادة كاملة للسودان
تتمشي منطقيا وعلاقات العالم المختلفة. و بالنسبة للديانات والعادات
والتقاليد فلابد أن يكون هناك تعايش سلمي في هذا المجال

بالنسبة للقوانين نعتقد انه لابد من الغاء القوانين المقيدة للحريات
بالنسبة للشباب نعتقد أن الشباب والطلاب هم عنصر اساسي لبناء المجتمع
مستقبلا

ولذلك لابد من تمكينهم وتدريبهم ولابد من تربيتهم التربية التي تقوم فيهم
الشخصية المستقبلية غير المنهارة وغير المتأثرة بسلبيات التقنيات المتجددة
في القنوات المختلفة ، بل عليهم الأخذ بالإيجابي منها وترك ماهو سلبي اما
بالنسبة للمرأة فهي عنصر هام وانا انزل في هذه الإنتخابات وانافس بصفتي
أمراة ولكني من أجل المرأة والرجل والطفل والأسرة جميعها فالذي ينافس علي
رئاسة الجمهورية لاينافس بنوع واحد أما المرأة فلأنها هي الأقل حظوة وهي
التي تحتاج إلي المساندة وإلي النضال المستمر فانني افرزت لها في برنامجي
نقاطا متعددة اولا مسألة كوتة المرأة وللتاريخ فإن هذه الكوتة قد اجيزت في
مايو في السبعينات ومارستها النساء علي مستوي الحكم المحلي وايضا بدأ
التنفيذ علي مستوي مجلس الشعب ولم يكتمل بالصورة التي طرح بها هذا القرار.
أما الآن وبعد مفوضية الدستور وحكومة الوحدة الوطنية فقد اجازت المفوضية
نسبة الخمسة وعشرين في المائة وفي تنظيمنا الإتحاد الإشتراكي الديمقراطي
الذي أتراسه فإن نظامه الأساسي قد اعطي المرأة 40% اي اننا سنشرك المراة في
كافة المجالات وهناك بعض القوانين لابد من اعادتها وادخال بعض الإضافات
بالتعاون مع الفقهاء في الدين الإسلامي فيما يتعلق بقضية قانون الأحوال
الشخصية وهو يحتاج إلي مراجعة وانني اسعي لإقامة ورش عمل وإستشارات كافية
كي نستطيع أن نقدم للمرأة النظام المناسب والذي يتناسب مع العدل ومع
الشفافية والديمقراطية ولا يتناقض ابدا مع الإسلام

بالنسبة للمرأة ايضا هناك قطاعات هامة لابد من التركيز عليها هناك النساء
المهمشات مثل بائعات الشاي صانعات المأكولات اللائي يمارسن اعمالا هامشية
ولاتوجد لهن ضوابط كافية كي تحميهن من كافة العوامل التي يتعرضن إليها
اجتماعيا وامنيا وهذا القطاع يحتاج إلي اهتمام وتركيز وتطوير هذه المهنة
وفق مؤسسية تامة كي تكون المرأة في هذا الإطار متمكنة وممارسة لحقها بعيدا
عن عدم الاستقرار ودون أية مشاكل تعترضها في هذا السبيل وتهيئة الظروف
المناسبة لها لممارسة عملها بصورة صحيحة نحن نعلم أن الأمية مرتفعة بين
النساء اكثر من الرجال وقد اهتممنا فعليا بتقليل هذه النسبة بين النساء
وأخيرا سعينا إلي استقلال التكنولوجيا في محو الأمية في فترات اقل وهذا هو
اهم همومي الأساسية وهو محاربة الأمية وهذا عقب تطور المرأة وهو أمر لابد
من متابعته

بالنسبة لتدريب النساء فالأكاديميات نسبتهن أكثر من 60% في الجامعات وأميل
إلي الاهتمام ببعض التقنيات للمرأة في مجال الإقتصاد المنزلي والفندقة
والموسيقي والفنون وأن تكون هذه الميزات متوفرة في قطاع المرأة وليس
الحصول علي الدرجات العلمية فقط من ماجستير ودكتوراه. هناك أمر لابد من
وجود حل له وهو موضوع إتفاقية المرأة ( سيداو ) هذه الإتفاقية إتفاقية
عالمية وقعت عليها غالبية الدول وللأسف الشديد فإن آخر دولتين مسلمتين لم
توقعا هما السودان والصومال والسودان بلد متميز وبنيته الأساسية أفضل
بكثير من البلدان ، وهناك اشكالية متعلقة ببعض البنود التي تتناقض مع
الشريعة الإسلامية ورؤيتنا في ذلك لابد من أستثناء هذه البنود التي تتعارض
مع الشريعة الإسلامية وأن يتم التوقيع علي البنود الأخري ، هناك بند فى
الإتفاقية يقول إنه لايمكن اسقاط بند آخر لكن البلدان العربية والبلدان
الإسلامية جميعها تمكنت من وجود حل و نحن ايضا لابد أن نجد حلا وأنا
مستعدة للتفاكر وللنقاش مع العلماء والخبراء في الشئون الإسلامية كي
نستطيع أن يوقع السودان علي هذه الإتفاقية والتي تؤثر بطريقة مباشرة وغير
مباشرة علي علاقة السودان من ناحية تطور المرأة في مجال التمكين في العالم
والمشاركات في مؤسسات الأمم المتحدة وخلافها والتي بدأناها ولم نستطع ان
نأخذ مقعدنا ومكاننا الطبيعي بالنسبة للتطور الذي حدث في السودان هذا من
ناحية المرأة ولدي الكثير لا أستطيع في هذه العجالة أن اقف عنده إلا أنه
لابد أن اشير إلي أن المرأة يجب ان تعامل بكفاءتها وليس بانوثتها وان
الرجل وهو شقيق المرأة ورفيق دربها ومؤسس الاسرة لابد أن يكون في التعامل
بالنسبة للمسئوليات التي يمكن المشاركة فيها من الناحية العلمية أن يكون
هناك حظا وافرا للمرأة الكفء المرأة التي تستطيع أن تتحدى الصعاب وتمارس
العمل القيادي التنفيذي والسياسي فمثلا لاتوجد نساء علي مستوي مديري
الجامعات ولا وكلاء الجامعات أيضا لاتوجد عدد من النساء كثر علي مستوي
الوكلاء ومساعدي الوكلاء لكن الموظفات في القاعدة عددهن كبير جدا إذا
نظرنا الي كافة المؤسسات نضرب مثلا بوزارة المالية وبالإتصالات وبالتربية
والتعليم عدد النساء كثر لكن النساء اللائي يتولين التمكين والقيادة
الحقيقية علي مستوي الجامعات والتعليم العالي والوزارات لم يكن بالقدر
الذي تمكنت فيه المرأة من خلال تعليمها وخبرتها ولذلك لابد أن يكون تمثيل
المرأة ليس رمزيا يعني من العيب جدا أنه أنا في سنة 1973م كنت وزيرة شئون
اجتماعية والآن توجد وزيرة شئون اجتماعية واحدة ووزيرة صحة واحدة
ومستشارات بدرجة وزراء لكن هناك مستشارات بدرجة نائبات وزير أو وزراء دولة
مختلفات في الولايات المختلفة وهناك عدد بسيط بعد حكومة الوحدة الوطنية
استطعن أن يصبحن وزيرات في الولايات المختلفة لكن هذه كلها رموز لابد وان
تنتقل الحكومة القادمة إلي نظرة جادة بالنسبة للمرأة ومشاركتها الفاعلة
بموازين القدرة وبموازين التعليم وموازين الجدية وليس موازين النوع ونحن
نحترم للرجل موقعه وقيادته وتمكنه ولكن نطلب منه أن يفسح لنا مجالا أوسع














__________________
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الجمعة مارس 19, 2010 9:34 pm من طرف Hind
س : وفقا
لمقتضيات إتفاقية السلام سيتم اجراء الإستفتاء في عام 2011 كيف يمكن جعل
الوحدة جاذبة ؟ وماهو تصوركم لأسوأ الإحتمالات ؟


ج : موضوع الجنوب طبعا موضوع حساس ويهم كل السودانيين شمالاً وجنوباً
وكلنا نعلم من عاش منا ومن قرأ ومن سمع الإضطرابات التي حدثت بين الشمال
والجنوب في الفترات السابقة ما قبل الإستقلال ومن إتفاقية نيفاشا وحمدنا
الله علي إتفاقية نيفاشا التي اوقفت نزيف الدم والحروب التي دارت بين
الجنوب والشمال وحدث تطور واضح في السودان بعد إتفاقية نيفاشا وواضح أن
هذا التحول الديمقراطي جزء من إتفاقية نيفاشا والتي آمن بها الجميع ووقعت
عليها كافة الأحزاب في ممارستها السياسية كواجب ولابد أن يكون ذلك ضمن
الأولويات والواجبات الهامة بالنسبة للعمل السياسي. وكنا من وقت لآخر نحسب
بأن هناك مشاكل بين الشريكين في الجنوب وفي الشمال وهذه المشاكل اغلبها
يترتب علي عدم متابعة تنفيذ البنود حسب ما نصت عليه الإتفاقية وهناك ايضا
خلافات ترتبط بتنفيذ السلام وبممارسة السلام وتقوية النسيج الإجتماعي بين
الشمال والجنوب وسد الفجوة التنموية في الجنوب

فإن اردنا أن نؤسس لوحدة مستمرة بين الشمال والجنوب يجب علينا أن نلتزم
بكافة الإتفاقيات وكافة بنود الإتفاقية التي تنص علي حقوق الإنسان في
الجنوب والتي اعترفنا بها بل أكثر من ذلك نري أنه لتحسين العلاقات ولإزالة
هاجس الإنفصال لابد وأن ننظر وبامعان تام لقضية الجنوب ومنح الجنوب فرص
وإمكانات وحوافز أكثر حتي نستطيع أن نؤسس الثقة بين الشمال والجنوب ولابد
من أن يكون هناك الريع الكافي للجنوب من بترول الجنوب وهذا ما تثيره بعض
القضايا يتحدث الكثيرون عن أن إنفصال الجنوب عن الشمال آت وأنا لا أتمني
أن يحدث ذلك لأنها تؤثر كثيرا علي تطور الجنوب وعلي تطور الشمال وأن
الوحدة بين الشمال و الجنوب ممكنة وهناك الوقت الكافي ما قبل الأستفتاء أن
تحقق مطالب الجنوب وأن يستجيب الجنوب لمطالب الشمال حتي نستطيع أن نواصل
المسيرة في وحدة وسلام ونحن نعلم أن هناك بعض الدول في الخارج ، وبعض
الشخصيات المنفردة داخل السودان لايعنيها كثيرا أن يكون السودان متحدا أو
منفصلا بل أن هناك قطاعات خارجية نسبة للتوسعات العالمية الكثيرة

والإستراتيجيات ترغب في إنفصال الجنوب ولكن الدور علينا، كلانا الجنوب
والشمال في ان نطور التفكير والاحساس بالتساوي وحل المشاكل الأزلية التي
نعلمها جميعا أما إذا رأي الأخوة في الجنوب واجب الإنفصال فإن هذا قرار مر
علي أغلب الوطنيين في هذا السودان شماله وجنوبه ، فلابد لنا أن نقبل بهذا
الوضع ولابد أن نهييء له بإمكانيات دبلوماسية وأخوية وعلاقات جوار مؤسسة
لانسمح فيها بتاتا لأي تشوهات مستقبلية عن الحروب أو عن طريق المناوشات أو
عن طريق المعاكسات التي كانت تحدث في الماضي وحتي ولوحدث الإنفصال فإننا
لابد وأن نسعي بالوسائل السلمية وبالممارسات كي يعود الشمال والجنوب إلي
حظيرة واحدة وهذا ما نسعي إليه وتفاصلية واسعة وممكنة فقط علينا بالجدية
من الطرفين














__________________
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الجمعة مارس 19, 2010 9:35 pm من طرف Hind
س : رغم تدخل بعض
الدوائر الخارجية في قضية دارفور وتداولها إلا أن هناك جهودا بذلت في
إتجاه الحل النهائي ما تقييمكم لذلك ؟


ج : قضية دارفور هي القضية الكبري التي تواجه السودان الآن ونعلم أن
السودان اصبح لايعرف إلا عبرها وذلك للتعقيدات الدبلوماسية الكثيرة
والمشاكل الداخلية وعدم الإستقرار الذي أوصل دارفور إلي هذا الوضع الحالي ،
الإتفاقية الإطارية في الدوحة إتفاقية طيبة ونؤيدها ونقف خلفها ونتمني أن
تنضم وتوقع بقية الفصائل المتحاربة في دارفور وخارجها حتي نستطيع أن
نتحصل علي درجة أعلي من السلام والإستقرار ومن أهم الاشياء التي يجب أن
نركز عليها هو وقف إطلاق النار في دارفور بين الفصائل المختلفة والحكومة
واستقرار النازحين في المعسكرات واللاجئين في دول الجوار والتفكير في وسيلة
استقرار لهذه الفئات التي تأثرت كثيرا جراء الحرب من النساء والرجال
والأطفال لابد من استقرار هذه القطاعات وهذا يحتاج إلي الأعتراف وتوفير
المال اللازم للتعويضات المالية الفردية والجماعية لأهل دارفور ولابد من
مشاركة الدول الصديقة ولابد للدول المانحة أن تكون جادة في توفير المأكل
والمشرب والبنية التحتية وأن تخلق بنية للزراعة واعادة النازحين لمزارعهم
ومواشيهم

اما بالنسبة لمطالب أهل دارفور لاقليم واحد بدلا من ثلاث ولايات ولا خلاف
في هذا إذا كان يرضي أهل دارفور ولابد من توفير حق الإنسان في السلطة
والثروة في دارفور مثل الجنوب ولكن الغرب والجنوب لكل منهما بيئة مختلفة ،
نأمل بالتعاون مع كل الجهات الرسمية أن نتكاتف للخروج من عنق الزجاجة














__________________
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الجمعة مارس 19, 2010 9:36 pm من طرف Hind
س: د. فاطمة اين
الإقتصاد من برنامجكم الانتخابى وما موقفكم من سياسة التحرير الاقتصادى ؟


ج : في برنامجنا الإنتخابي نؤمن بتحرير الإقتصاد والسوق الحرة ونعتقد أن
السودان يحتاج إلي حركة انعاش إقتصادية لأسباب كثيرة ومتراكمة علي سبيل
المثال الخصخصة وهي تصاحب عادة السوق الحر وتنفيذها علي درجات في مختلف
الدول في إفريقيا و الخصخصة فى السودان تسير بخطي سريعة وتحدث العلماء
الإقتصاديون وإتفاقيات كوتونوا ونيباد عن الصدمات التي يمكن أن تحدث في
العالم الثالث عند الإسراع في تنفيذ الخصخصة حيث تحدث صدمة للقطاع الخاص
لعدم قدرته علي التماشي مع الخصخصة ولذلك ندعو إلي التدرج في الخصخصة
والتأني وأن تكون الخطي مدروسة كبحث علمي ، اما إستخراج البترول فهو بدأ
في السبعينات ولكن تم الإستخراج بصورة تجارية في عهد الإنقاذ بعد توقف
شركة شيفرون نتيجة للحرب وفتح المجال امام دول اسيا فالصين وماليزيا
وباكستان والهند هم الآن الذين يقومون باستخراج البترول وليس من الصحيح ان
تصاحب زيادة انتاج البترول فقر متصاعد بين القطاعات المختلفة، وهنا لابد
من فتح المجال لكل الشركات العالمية كي تتنافس ليكون ريع السودان أكبر
وهذا حال الدول المصدرة للبترول. واقدم اقتراحا بان يتم تخصيص نسبة ضئيلة
يستفيد منها الإنسان السوداني المستثمر وحامل الجنسية السودانية وهذا
ممارس في الدول البترولية -الخليج – قانون الكفيل يوفر نسبة للمواطن من
دخل البترول يساعد في رفاهية الفرد – ودعت للاهتمام بالزراعة. وفيما يتعلق
بمشروع الجزيرة فيجب تقويمه بدراسة واعادة النظر حتى يصبح قويا كما كان
في الماضي بل يتصاعد بحكم التطور الإقتصادي والتكنولوجي وهو المشروع
المعروف في العالم بأكبر مشروع زراعي فهل لنا أن نفتخر به للمرة الثانية
والثالثة والرابعة لأن يكون هو مكان للأفتخار والتطور والريع الاساسي
بالنسبة للمواطن السوداني في دخله ، هناك مشروعات كثيرة ولكن مشروع
الجزيرة هو المشروع الاساسي الذي يجب أن نقومه وان نعطيه الأولوية في
التقويم وانا ادعو لخلق المعادلة الثلاثية بين التصنيع والزراعة وبين
البترول وهى ممكنة ، هذه مسائل لابد منها في هذا المجال بجانب ذلك هناك
مشروع النقل النهري والمشروعات السياحية والأسماك في البحر الأحمر كل هذه
مشروعات تتطلب الاهتمام ونحن نحسب أن السودان في وضع يمكن أن يطور هذه
التنمية عشرات المرات علي ماهو عليه الآن بوضع الأسبقيات وكذلك التصنيع
والتعليب
الخ
هذه هي أهم النقاط التي يمكن أن اضيفها في برنامجي الإقتصادي وهي موائمة
للغاية














__________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الجمعة مارس 19, 2010 9:36 pm من طرف Hind
س : خدمات
التعليم والصحة والبطالة والفقر ماهي أطروحاتكم لحل هذه القضايا ؟


ج: بالنسبة لهذه القضايا ايضا لابد وان اشير الي اهتمامي المتعاظم بها
و ساعمل على وضع برنامج انساني لتطوير أوضاع المعاشيين وتطوير وتحسين
الأوضاع التعليمية والصحية وذلك عبر مجانية التعليم والعلاج وارجاع
المفصولين الي مواقعهم وهذه ليست نظريات
. كل شيء ممكن المال موجود إذا دام السلام هل نحتاج إلي حرب.؟ إلي معدات
حربية وطائرات ؟ لا وان الأمور إذا تم التوافق والوحدة الوطنية والسلام
والإهتمام بالسودان فوق كل اهتمام شخصي لابد من أن نوفر المال هذا الوضع
الطبيعي الذي نسعي جميعنا إليه ويذهب هذا المال إلي التعليم والصحة وإلي
الخريجين والمفصولين والمعاشيين وللمرأة في كل ريف السودان وحضره


س : رؤيتكم لمعالجة ديون السودان الخارجية ؟

ج : الحقيقة ديون السودان كما هو معلوم متراكمة وكثيرة ولايمكن حلها إلا
عبر العلاقات الخارجية المتينة والتصالحات المستمرة الثنائية وتحالفات
وتصالحات مع المنظمات الدولية في إطار تعاون دولي
ولكى نحقق ذلك لابد أن نطالب جميع الأصدقاء في أوربا وأمريكا والعالم
العربي وآسيا أن يجمدوا لنا هذه الديون وذلك ممكن لان بعض الدول قد جمدت
ديونها وان هناك في العالم من استجاب لكثير من الدول النامية فى مسالة
تجميد هذه الديون وكذلك لا اعتقد ان هناك صعوبة في التجميد إذا كان هناك
تعاون دولي حقيقي وانفتاح وجدية محلية وتصالح ووحدة وطنية كل هذه الاشياء
اعتقد أنها تسهل في حال أيجاد الأساس والقاعدة المتينة لهذه الأشياء

س: وعن الاستثمار ؟

ج : بالنسبة للإستثمار هو في المقام الأول يحتاج إلي فهم ودراية وتدريب
وروح وطنية أقول هذا الحديث في البداية لأنني كثيرا ما استمعت للمستثمرين
الذين يأتون الي السودان في حماس ولكن يتناقص هذا الحماس بسبب عدم
الإجراءات السريعة وبسبب بعض القوانين التي تؤخر تنفيذ تلك المشروعات
الإستثمارية وايضا لبعد المواقع المختلفة للمستثمر عندما يأتي ويضيع
الكثير من الوقت فيدب اليأس في نفسه ويحاول أن يبحث عن بلد اخر
نحن لدينا اخلاق عالية وتعامل بمستوي رفيع لكن حديثا دخلت علينا بعض
المفاهيم التي يجب أن نزيلها في تربيتنا الإجتماعية من ناحية الامانة
والجدية واظهار المظهر العام الوطني للسودان














__________________
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت مارس 20, 2010 3:38 pm من طرف Hind
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الأحد مارس 21, 2010 9:54 pm من طرف Hind
أمى يا دار السلام يا حصنى لو جار الزمان ،
ختيتى فى قلبى اليقين يا مطمنانى .. بطمنك
أمى .. الله يسلمك
Happy Mother's Day
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الثلاثاء مارس 23, 2010 3:05 pm من طرف Hind
لخرطوم في 23 مارس(سونا)- يستضيف برنامج وكالة
السودان للأنباء (مجهر سونا) والذي يبث علي الهواء مباشرة عبرقناة النيل
الأزرق اليوم فى الساعة الثامنة والاربعين دقيقة مساءً الدكتورة فاطمة عبد
المحمود مرشح تنظيم الاتحادى الاشتراكى الديمقراطى لانتخابات رئاسة
الجمهورية التي ستجري

بالبلاد شهر أبريل القادم.
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الأربعاء مارس 24, 2010 2:02 pm من طرف Hind
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الأربعاء مارس 24, 2010 6:46 pm من طرف Hind
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الثلاثاء مارس 30, 2010 11:15 pm من طرف Hind
توزيع البث لمرشحي الرئاسة - ملف الانتخابات بالاذاعة السودانية فاطمة أحمد عبد المحمود
31/03/2010 من 10:30م - 10:50م
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت أبريل 03, 2010 1:20 pm من طرف Hind
Fatima
remains in the race

Perhaps we all read, in February the NEC rejected

Fatima’s candidacy citing non-compliance with signature and
registration
requirements outlined in the electoral law.

NEC
said she had not had her papers stamped by state committees, despite
having previously told her this was not necessary. The highest court in
Sudan then reviewed her appeal ruled that she was wrongly excluded and
allowed
her to rejoin the race for president in the April elections.

Only
through her persistence and quest for justice did she keep her
place.
And against all unworkable settings and existing odds, she is
adamant
to persevere.

We all know that with the election procedure come
trials,
tribulations, pros, cons and risks. Fatima stands firm with
her decision
to continue to endure the challenge.
She is weighed down
by the notion of deceiving the hopes and
aspirations of her
followers, the voice of marginalised Sudanese women
and believers in
her cause. She insists, unless the election is aborted,
nothing
will sway her from delivering her message.

In tandem with other
candidates, she acknowledged and voiced in the
media suspicions of
fraud and attempts of coercion. She recognises and
shares the
frustration of other candidates. But in the way of noble
warriors
and freedom fighters pleas to them to rejoin the race, defy the

intimidation with integrity and continue to speak to the Sudanese
conscience.
Why, because the nation is not blind. The nation is loyal
and
defiant and knows its history.

There is still time to avert a probable
eruption of this volatile
nation, let down and ill with loss and
humiliation.
Investigation in retrospect, scrutiny of vote counts,
vote recounts and
other remedial measures were tested and justice
finally accomplished.
Let us learn from examples around the world
where lives and homes were
lost at times like these, let us not
forget our families, our children
our friends and brothers in
solidarity who can suffer when violence
breaks out.

There is still
time, please persuade your candidates to rejoin the
race, survey
opinions and make petitions, this is a national call and we
are all
accountable.












__________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل Hind في السبت أبريل 03, 2010 1:22 pm عدل 1 مرات
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت أبريل 03, 2010 1:21 pm من طرف Hind
قررت المفوضية القومية للانتخابات منح البروف
فاطمة عبد
المحمود كأس الترشيح النظيف وذلك كوﻨﻬﺍ لا ﺘﺘﺤﺪﺚ عن تزوير
الانتخابات
وإنما ﺘﺭﻜﺰ كل مجهودا ﺘﻬﺍ في طرح برنا ﻤﺠﻬﺍ
وحلوله للمشكل
السوداني وسلبيات الفترة السابقة بدلا عن اضاعة الوقت في
الحديث عن
التزوير والتلاعب كذلكك اشترك ﻤﻌﻬﺍ في الجائزة العميد عبد
العزيز خالد


عدل سابقا من قبل Hind في السبت أبريل 03, 2010 6:40 pm عدل 1 مرات
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت أبريل 03, 2010 4:27 pm من طرف Hind
لا تنسى ان تضع علامة الاختيار داخل الدائرة
لا تضع أكثر من علامة في البطاقة الواحدة


البطاقة الخضراء : لانتخاب رئاسة الجمهورية
البطاقة الصفراء : لانتخاب الوالي
البطاقة الحمراء : لانتخاب المجلس الوطني
البطاقة الرمادية : لانتخاب قائمة المرأة
البطاقة الزرقاء : لانتخاب رئاسة الجنوب
البطاقة البنفسجية : لانتخاب مجلس تشريعي الجنوب
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت أبريل 03, 2010 6:37 pm من طرف Hind

11th - 12th - 13th April 2010

Please be there

Cast your ballots at nearest polling station

Rehearse your steps,
control your temper and avoid disorder



رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الأحد أبريل 04, 2010 3:09 pm من طرف Hind

مجهولون
يملِّكون المواطنين معلومات مضلِّلة عن كيفية التصويت
أبلغ مواطنون «الوطن» عن وجود أفراد يدعون أنهم
يقومون بتثقيف الجماهير بشأن الانتخابات وكيفية التصويت بأمدرمان، ويطلبون
منهم وضع علامة«صاح» في أكثر من دائرة في البطاقة الواحدة.
وأبانوا أن من يمارسون هذا العمل ينشطون في الأسواق والأحياء الطرفية،
مطالبين الجهات المختصة بالتدخل وإيقاف ما أسموه بالتضليل، الذي يرمي -
وفقاً لإفادتهم - لإتلاف أكبر عدد من البطاقات الانتخابية. وأوردوا أن مثل
هذه الخطوات تتنافى مع العرف الانتخابي، والذي يتطلب التصويت لمرشح واحد
في أي مستوى من المستويات.


رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الإثنين أبريل 05, 2010 12:06 am من طرف Hind
As for SPLM, Communist and Umma(2) followers, its unclear
what unfolds in the next days as there's as a lot of weighing things up
underway.

Understandably we don't know election culture, 7 days to go and some of
us “voters” are still not sure where/how to vote correctly, please
find out.


Some are being mislead by citizens inciting disorder on Dday, please
be aware.

Boycott parties, please discourage your people from doing so,
peaceful demonstrations are more effective, and personally for 11-13th I
think for non-voters’ safety they should stay at home
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الإثنين أبريل 05, 2010 4:30 am من طرف Hind
ما موقفك من المعارضة الداعية لتأجيل
الانتخابات أو مقاطعتها؟

- نحن مع استمرار العملية الانتخابية وعدم مقاطعتها. هذا قرار صدر عن
حزبنا، على أساس أنني امرأة.. وباعتبار أن ترشيحي يعد أول مبادرة من نوعها
في السودان، كأول امرأة تخوض مثل هذا المضمار. وأنا لدي رسالة أريد
إيصالها من خلال خوضي لهذه الانتخابات، . رأينا أن نواصل الرسالة وألا
نقطعها لأي سبب من الأسباب، وإكمال الشوط إلى آخره بخيره وشره. العملية
ليست مناصب فقط، بل وسيلة ودعوة لتوعية المجتمع وترسيخ قيم ومبادئ تقول:
إن من حق المرأة خوض الانتخابات الرئاسية، وتثبيت هذا الحق في أذهانهم.
كما هي وسيلة أخرى لنشر ملامح برنامجنا الانتخابي الذي نؤمن به. ونعمل من
أجل تحقيقه وسيادته.


نحن نتفق تماما مع ما جاء في مذكرات هيئة مرشحي الرئاسة، ومع قوى المعارضة
المنضوية تحت لواء «تحالف جوبا»، في جميع النقاط التي أثاروها، من حالات
للتزوير، وممارسات سالبة، تحد من فرص الأحزاب في الحصول على أجواء منافسة
عادلة. ونحن معهم في مطالبتهم بتأجيل الانتخابات إلى شهر نوفمبر (تشرين
الثاني) وتشكيل مفوضية جديدة، وتعديل قانون الانتخابات، لمعالجة الثغرات
والنواقص، لكن هناك اختلاف في كيفية معالجة هذه الممارسات الخاطئة. البعض
قاطع، والبعض الآخر قاطع مع فتح الباب للعودة، وكثيرون رأوا ضرورة المواصلة
ومن بينهم نحن. لم يكن هناك إجماع، لذا كانت هناك مقاطعة جزئية.. رأينا
أن نثبت حقنا في خوض التجربة، لتصبح مشاركة تاريخية، وفتح الباب أمام
نظيراتنا العربيات والأفريقيات. وقد قمنا باستشارة عدد من التنظيمات
النسائية العالمية، والمؤسسات التي تهتم بالمرأة، للاستنارة بآرائهم. وهم
يشاركوننا الرأي نفسه بضرورة الاستمرار في الانتخابات. ونحن نتوقع أن يتدخل
الخيرون بين الحكومة والأحزاب الأخرى من أجل حل وسط، واتفاق حد أدنى،
يمكن الجميع من المشاركة














__________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الإثنين أبريل 05, 2010 5:35 am من طرف Hind
هل تتوقعين
الفوز بالرئاسة.. وأين تضعين حزبك بين الآخرين؟


- لن أكون متفائلة أو متشائمة، وأعتقد أنني سأحصل من الأصوات لي ولحزبي على
ما يقنعني، ويبرر ترشيحي. هناك أحزاب بلا قواعد وترفع من سقف توقعاتها
لدرجة غير معقولة، ولكننا متواضعون. نجاحي ممكن، وفشل تماما مستبعد. وأأكد
أنني لن أكون من أحزاب القعر، وحصولنا على نسبة أصوات عليا يعد نجاحا لنا
بشكل كبير.














__________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الإثنين أبريل 05, 2010 6:33 pm من طرف Hind
Important:

Check "Mofawadeya" website for updates during this week


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الثلاثاء أبريل 06, 2010 4:58 pm من طرف Hind
Here is what someone said to me in
another discussion.

He said:


فاطمة حكمت قبل كدة مع ناس نميري وفشلت

كانت شيوعية والشفيع هو من توسط لها للدراسة في روسيا


على اساس انها من كوادر الحزب


انشق الحزب لاثنين واحد مشى مع نميري والثاني هو الحزب الاصل


قتل نميري زمرة الاصل منهم الشفيع وغيره


الحزب اعتبر المشو مع نميري خونة وهم بالفعل كذلك


حيث استعان بهم نميري لقتل زملاهم


كانت انتهازية حيث استقلت وجودها في الحكم وتقربت للزمرة الحاكمة وفي ستين
ناس الحزب والمبادئ


كانت بتساهر مع ناس نميري لنص الليل لمن طلقا راجلا

بس
سيرتا الذاتية سمحة

بس
بعد كل سطر من أسطر السيرة هناك اسطر لم تدرج




I
relied:
Saif, the art of debate embodies objectivity rather than the use of
harsh biased tones.
Let us first set the scene, while other candidates are defending
themselves from accusations of corruption, theft of land, violence,
murder, inciting racial hatred etc, your allegations about Fatima are
indeed humorous.
Indeed at one time, one of Fatima’s role models was Fatima Ahmed Ibrahim
(her history is well documented), who as a woman fuelled her with
enthusiasm to contribute in politics. In secondary school, Fatima Abdel
Mahmoud was a well-spoken, bright and keen student. This caught the
attention of associates of the Communist party who saw in her a
potential activist to promote their programme. She earned their respect
and admiration but briefly after she moved on to pursue her studies in
Russia. Honestly, I am not entirely sure if Shafi3 helped in that??
But Fatima was appealed by the Socialist ideology which was globally a
powerful political movement in the 60s and 70s. She read profoundly
about Socialism, attended their debates and argued with its thinkers.
Her interest grew and from then onwards her affiliation and loyalty was
Socialist at the time (now Social Democratic).
During Mayo, Fatima was devoted to specific roles; Health, Youth and
Social Welfare and Women Development. She had no direct engagement with
other government pronouncements of the kind you mention. Indeed she has
apologised for the atrocities suffered by communists during Mayo, in
an interview she was asked
:
ولكن كانت هناك أحداث سلبية كثيرة وعمليات قمع.

- نعم كانت هناك
سلبيات ونحن نعترف بها، مثلما حدث بعد انقلاب الشيوعيين في أوائل
السبعينات، وأحداث الجزيرة أبا، وودنوباوي، وانقلاب 1976، ولكننا نقول: ما
الذي يمكن أن يفعله أحد في السلطة لحماية حكمه، إذا هوجم؟ بالتأكيد لن
يجلس مكتوف اليدين. للأسف هناك قطاعات تأذت من نظام مايو، وتأذى نظام مايو
منها، لأنها حاولت الاستيلاء على السلطة بالقوة، والسلطة حاولت أن تحمي
نفسها. نحن نعترف بالسلبيات ولم نتبناها. وعلى الرغم من ذلك حصلت المصالحة
وشاركت غالبية الأحزاب في نظام مايو، بمن فيهم الإخوان المسلمين، وحزب
الأمة، والاتحاديون، والشيوعيون في البداية، وقد كانت مشاركة الإسلاميين
والاتحاديين، وهما الشريحة الأوسع في السودان، حتى نهاية عهد مايو في
أبريل (نيسان) 1985.



I wish we can fear God
when making allegations of private nature.
"كانت بتساهر مع ناس نميري لنص الليل لمن طلقا راجلا "
All that can be said here is inevitably, people who succeed in life are
always accompanied with rumour and telltale. Fatima descends from a
conservative and encouraging family. Through her journey she also had
the privilege of a supportive husband with whom she enjoyed a long
stable marriage, not immune to anecdotal minor conflict as with all of
us.
Mercy be upon us all

He said:

الاعتراف لا يقلل من حجم المشكلة او يسقطها


وكون
انها كانت تخاف سطوة السلطة الحاكمة فكان اشرف لها ان تعتزل بهدوء


وفي
هذه الحالة كانت ستسجل لها في صفحات التاريخ صفحات نقية


لكن
ضعفها تسبب في خذلانها بني جلدتها وتسبب في موت خلق



وانسان ضعيف لن يقدم لدولتنا شيء لكنه قد يعيق تقدمها



وبخصوص انها تنفي عنها عيب المشاركة لأن فلان وفرتكان شاركوا



عاوزة تقول يعني انا غلطت زي ما غلط فلان


كلو
مسجل ومكتوب


ما حيكتبو حقتك حسنة
وحقتم سيئات



I replied:
Saif, much of your disapproval is blinded by what should have been done
rather than what has actually been done. By “done” I imply factual
evidence of contribution. This is sadly the very reason why many
esteemed political thinkers rejected by governments, have taken back
seats as spectators through the years and accomplished little but
voicing ideals. But inexistent factual contribution to Sudan.

All political ideologies are valid if applied correctly, most
importantly if parties are willing to rise above their personal and
interpersonal disagreements.

Fatima ya Saif is a skilled and ethical polititian, has grassroot
support and the determination of a warrior. Fatima recognises the
shortcomings of totalitarianism and is now calling back all parties to
draw the new political map of Sudan hand in hand



the debate continues



















__________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 

البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 4 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ارض التاكا الابية ( كسلا - البحر الاحمر- القضارف ) :: المنبر العام :: الاخبار العامة والسياسة-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع