ارض التاكا الابية ( كسلا - البحر الاحمر- القضارف )
عزيزي الزائر مرحبابك اكوبام دبايو مسكاقرو عافياكلو في شبكة ومنتديات كسلا هاي كل الجمال والطيبة...تفضل بالتسجيل او بالدخول الى عالم كسلا هاي الرائع

ارض التاكا الابية ( كسلا - البحر الاحمر- القضارف )

منتدي شامل يخص قضايا الوطن عامة وأرض التاكا (البحر الاحمر - كسلا - القضارف) بالخصوص لرفعتها وعزتها
 
الرئيسيةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Hind
دهب المنتدي
دهب المنتدي


انثى
عدد الرسائل: 112
العمر: 38
علم البلد: 28
تاريخ التسجيل: 20/02/2010

27022010
مُساهمةالبروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

Vote
for Professor Fatima Abdel Mahmoud

For trans-cultural unity in purpose

For bridging the many decades of divergence between our peoples

For the reconceliation needed for our complex multi-ethnic make up

For building urban Sudan

For lending a hand to the underprivilidged village folk

For stretching arteries of light and water, empowering them with
knowledge and good health and peace of mind

For a Sudan that recycles and cultivates deserts into green
For a Sudan lit and powered by the energy of The Sun and The Nile

For a Sudan that breeds scholars and scientists, innovators and artists

For a Sudan that exemplifies intellect, moderation and tolerance

For sharing our wealth with equality

For the continued economic growth born in the hands of Omar Al Bashir

For a strong come back of The Sudan to the global arena

For re-integration in international communities with Sudan's best
interest above all interests

Trust and believe in Professor Fatima's determination to lead Sudan and
its peoples in the path of justice and progress.

For transparency and honesty in leadership and collective decision
making

For a Sudan fit to gain high ranks in the podium of nations

Vote Fatima Abdel Mahmoud
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود :: تعاليق

رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت فبراير 27, 2010 4:18 pm من طرف Hind

I have come
across this article that discusses women's rights from different
perspectives in Islam such as inheritance, testifying in court,
leadership.


د. عمارة ومشروع التحرير الإسلامي للمرأة

إعادة التحرير.. رسالة حمل لواءها أصحاب المنهج الوسطي في المجتمع الإسلامي
المعاصر، من الشيخ محمد عبده، إلى الإمام حسن البنا رحمه الله، والذي
أخرجت مدرسته العديد من الرواد الذين أعادوا منهجة فكرة التحرير وفقًا
للتصور الإسلامي المعتدل، فكانت مدرسة الغزالي، وفقه القرضاوي، وفكر محمد
عمارة، وموسوعة أبي شقة.. ترجمات واضحة لفلسفة تحرير المرأة المعاصرة
إسلاميًّا.

وانطلاقًا من هذا التصور ركَّزت دراسة "التحرير الإسلامي للمرأة النموذج..
والشبهات" للدكتور محمد عمارة الكاتب والمفكر الإسلامي المعروف والذي يبرهن
من خلال دراسته على حجم الحرية والانطلاق الذي حظيت به المرأة المسلمة في
سابقةٍ لم تشهدها حضارة أُخرى على الأرض سابقة كانت أو لاحقة للإسلام
مستدلاً على ذلك بالإحصائيات التي تؤكد أنَّ تعداد المسلمين عند وفاة
الرسول- صلى الله عليه وسلم- كان ما يقرب من 124.000 مسلم ومسلمة، رصد
علماء "التراجم..والطبقات" ثمانية آلاف اسم منهم مثَّلوا الأعلام والصفوة
التي تميزت في عطائها في مختلف الميادين، كان من بين الثمانية آلاف ألف
امرأة: أي ثمن الريادة والنخبوية حظيت به المرأة! وهي أعلى نسبة للريادات
النسائية في أي ثورة أو نهضة أو مجتمع أو حضارة عبر تاريخ الدنيا كلها!

فريقان متطرفان

وتؤكد الدراسة على أنَّ المرأة المسلمة المعاصرة غابت عن الحضور الفاعل
تتجاذبها شبهات خمس يمسك بتلابيبها فريقان كلاهما متطرفان:

أحدهما: المتمسكون بتقاليد عصر التراجع الحضاري للدولة الإسلامية وإن كانوا
يعيشون اليوم بيننا (أصحاب تيار الغلو الديني).

ثانيهما: أصحاب الغلو اللاديني والذين يميلون إلى تحميل الإسلام ما أصاب
الأمة من انحطاط وتراجع مركزين على ذريعة المرأة والشبهات الخمسة.

بينما يمثل الرؤية الوسط اليوم- الكثيرون من علماء الإسلام ومفكريه الذين
يرون أنَّ الإسلامَ يمثل ثورةً كُبرى لتحرير المرأة تختلف عن النموذج الذي
يطرحه الغرب أو يفرضه.. فهم يُريدون المرأة "ندًا مساويًا للرجل"، ونحن
كممثلين عن الإسلام نريد لها "مساواة الشقين المتكاملين لا الندين
المتماثلين؛ وذلك لتتحرر المرأة مع بقائها أنثى، ومع بقاء الرجل رجلاً كي
يُثمر هذا التمايز الفطري بقاءً وتجدد القبول والرغبة والجاذبية والسعادة!

الشبهات الخمس

وأما الشبهات الخمس المثارة بين طرفي في رؤية عمارة في النزاع حول أهلية
المرأة ومشاركتها للرجل في العمل الاجتماعي العام فقد فندته الدراسة من
خلال العرض ثم الرد، وهذه الشبهات وهي:

أولاً: قضية ميراث المرأة وكونه نصف ميراث الرجل: والتي يفسرها المتطرفان
كلٌّ بما يؤيد غلوائه.. فالعلمانيون يرونه انتقاصًا لأهلية المرأة
واعتبارها نصف إنسان، والمتشددون يرونه برهانًا على تأييد الشرع لرؤاهم
بالنسبة لوصاية الرجل على المرأة وقوامته التي يفسرونها تفسيرًا واسعًا يصل
إلى حد الحجر عليها.

ثانيًا: مسألة الشهادة: وكون شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؛ إذ يرى البعض
أن في ذلك انتقاص صريح وواضح من أهلية المرأة، وتأكيد على كونها نصف إنسان،
ويراها المتشددون أنها تؤيد فكرتهم عن المرأة ويأخذون بها لدعم رؤاهم
الناقصة في تصوراتهم عن المرأة والرجل في الإسلام.

ثالثًا: ناقصات عقل ودين: إنَّ الإسلام بنص الحديث النبوي يجعل النساء
ناقصات عقل ودين، وهو بذلك يقنن ويشرع انعدام أهلية المرأة ويحول دون
مساواتها بالرجل.

رابعًا: ولاية المرأة: الطعن بنص الحديث النبوي في خيرية ولاية المرأة "لن
يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة".

خامسًا: مسألة القوامة: تلك التي يتنازعها أهل الغلو الديني واللاديني
والتي قررها الإسلام للرجل على المرأة.

الرد الوسطي

وتستطرد الدراسة في دحض غلواء كلا الطرفين المتشددين، موضحةً التفسير
الحكيم لتلك الشبهات الخمس:

قضية الميراث: وبالنسبة لقضية الميراث في الإسلام، فإنَّ له فلسفة تحدد له
ثلاث معايير ليست الأنوثة أو الذكورة واحدًا منها، وهذه المعايير الثلاث
هي:

أولاً: درجة القرابة بين الوارث- ذكرًا كان أو أنثى- وبين المورث المتوفى،
فكلما اقتربت الصلة زاد النصيب، وكلما ابتعدت قلَّ النصيب.

ثانيًا: موقع الجيل الوراث من التتابع الزمني للأجيال، فالأجيال التي
تستقبل الحياة عادةً يكون نصيبها في الميراث أكبر من التي تستدبر الحياة،
فبنت المتوفى ترث أكثر من الأب (الجد)، حتى لو كانت رضيعة وحتى ولو كان
الأب هو مصدر وثروة الابن التي قد تتفرد الابنة بنصفها، وكذلك يرث الابن
أكثر من الأب (الجد) وكلاهما من الذكور.

ثالثًا: العبء المالي الذي يُوجب الشرع الإسلامي على الوارث تحمله، وهذا هو
المعيار الوحيد الذي يُثمر تمايزًا واضحًا يحمل الذكر مسئوليات، وتصبح
الأنثى الطرف الرابح الذي عليه أنْ يدخر أمواله دون لزوم الإنفاق على زوج
أو أولاد مثلما هو الحال مع الرجل، والحكمة الإلهية في ذلك لإعطاء المرأة
ذمة مالية خاصة ومدخر يجبر الاستضعاف الأنثوي وتأمين حياتها ضد المخاطر
والتعليات.

والخلاصة فإنَّ هناك أكثرَ من ثلاثين حالة في الميراث تأخذ المرأة مثل
الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هي ما لا يرث نظيرها من الرجال، في مقابلة أربع
حالات محددة فقط ترث فيها المرأة نصف الرجل.

الشهادة: وبالنسبة لقضيةِ الشهادة والتي يتم أخذها كما وردت في القرآن
الكريم في موضع خاص بالدين فقط، ثم تعميمها في سائر حالات الشهادة، وهو ما
فنَّده كثير من الفقهاء وخرجوا بين حالة الدين، وهي الإشهار، وبين الشهادة
التي يرون أن المرأة كالرجل فيها أخذًا بالآية الكريمة ﴿وَكَذَلِكَ
جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (البقرة: من الآية 143)، إذ
أنَّ المرأة والرجل سواء في الشهادة على بلاغ الشريعة وفي رواية السنة
النبوية والتي هي شهادة على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فكيف تُقبل
الشهادةُ من المرأةِ على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ولا تُقبل على
واحدٍ من الناس؟! "فالمرأة العدل– (بنص عبارة ابن القيم) كالرجل في الصدق
والأمانة والديانة".

ناقصات عقل ودين: وأما عن حديث "ناقصات عقل ودين" فقد كان على سبيل
المداعبة والممازحة، وهو ليس به ما يعيب المرأة أو ينتقص من إنسانيتها، فهو
يؤكد تميزها بالعاطفة، وتمييز الشرع لها بالاستزادة من الرخص بما يزيد على
الرجل؛ إذْ يُبيح لها الشرعُ إفطارَ رمضانَ في النفاس والحيض، وكذلك في
الإعفاء من الصلاة في هذه الحالات، والسنة الفعلية لم تتعامل مع النساء على
مبدأ النواقص وإنما على مبدأ الفروق التكاملية بين الرجل والمرأة.

ولاية المرأة: وبالنسبة لقضية ولاية المرأة فالأمر كان خاصًّا بالولاية
العظمى والإمامة العامة، وهي التي اشترط جمهور الفقهاء "الذكورة" في مَن
يليها، وفي العصر الحديث تغيَّر مفهوم الولاية العامة وانتقل من "سلطات
الفرد" إلى سلطان المؤسسة" التي يشترك فيها جمع من ذوي السلطات والاختصاص،
وبالتالي يصبح رأي الوالي فرد في مؤسسة، ولقد أثنى القرآن على ولاية المرأة
العامة في وجود المؤسسة الشورية "كما كان في أمر ملكة سبأ" ﴿مَا كُنتُ
قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ (النمل: من الآية 32)، بينما ذمَّ
القرآنُ الرجلَ حينما انفرد بالسلطان والولاية العامة وسلطة صنع القرار
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ
إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ (غافر: من الآية 29).

- القوامة: أما عن شبهة الفهم الخاطئ والمغلوط لقوامة الرجال على النساء،
والتي لا تعدو أن تكون الانعكاس لواقع بعض العادات الجاهلية التي ارتدت في
عصور التراجع الحضاري لأمتنا الإسلامية، فغالبت التحرير الإسلامي للمرأة
حتى انتقلت بالقوامة من الرعاية والريادة المؤسسة على إمكانات المسئولية
والبذل والعطاء إلى قهر السيد للمسود والحر للعبد والمالك للمملوك في علاقة
أخذت من القدسية في ديننا ما لم تؤخذه علاقة أخرى سوى علاقة الأنبياء
بربهم، فلفظ كلمة ميثاق لم يُذكر في القرآن الكريم إلا في رسمه طبيعة عقد
الزواج، وكذلك فيما أخذه الله على أنبيائه من مواثيق.. قال
تعالى:﴿وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ (النساء: من الآية 21)،
وكما يقول الشيخ محمد عبده- رحمه الله-: "إنَّ آيةَ القوامةِ تُوجب على
المرأةِ شيئًا وعلى الرجالِ أشياءً، فكما أنَّ الرئاسةَ زعامةٌ فإنها
مسئولية يُوزنها الكيِّسُ بالأمانة الثقيلة التي تُمثل عبئًا لا أفضلية".
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت فبراير 27, 2010 4:18 pm من طرف Hind
As
clarified to me here are the fundemental differences between Fatima’s
agenda and Numeiri’s:

Numeri’s regime was Totalitarian
Totalitarianism is where a single party (Socialist Union) controled the
state i.e., where ordinary citizens had no significant share in state
decision-making and ideology.
Mayo maintained themselves in power by means of:
An official all-embracing ideology and propaganda disseminated through
the state-controlled m*** media
The use of m*** surveillance
Regulation of free discussion
Restriction of criticism of the regime

Fatima’s proposed regime is Democratic
Democracy is either carried out
Directly by the people (Direct Democracy)
OR
By means of elected representatives of the people (Representative
Democracy) "the rule of the people"

Democracy is built on equality and freedom
These principles are reflected by:
Civil liberties and Human Rights
All citizens are equal before the law
All citizens have equal access to power
Political Pluralism
Freedom of political expression, Freedom of speech, Freedom of the press
Freedom is secured by legitimized rights and liberties, protected by a
constitution
A responsible government offers constitutional protections of individual
liberties to ensure individuals are not oppressed by the "tyranny of
the majority"
Competitive elections that are fair both substantive and procedurally
Citizens are informed and able to vote in their personal interests
Right to petition elected officials & due process
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت فبراير 27, 2010 4:19 pm من طرف Hind
From
Medieval Queens, Empresses, and Women Rulers throughout the centuries,
though most rulers in the ancient (and classical) world were men, some
women wielded power and influence.
Some ruled in their own name, some influenced their world as royal
consorts.
Some were highly controversial; some were compromise candidates. Some
presided over peace; others over war. Some were elected; some were
appointed. Some served briefly; others were elected; some though
elected, were prevented from serving
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت فبراير 27, 2010 4:20 pm من طرف Hind

Women leaders
of countries both large and small. Many names will be familiar; some
will be unfamiliar to all but a few.

1. Sirimavo Bandaranaike, Sri Lanka
Prime Minister, 1960-1965, 1970-1977, 1994-2000.
2. Indira Gandhi, India
Prime Minister, 1966-77, 1980-1984.
3. Isabel Peron, Argentina
President, 1974-1976
4. Elisabeth Domitien, Central African Republic
Prime Minister, 1975-1976
5. Margaret Thatcher, Great Britain
Prime Minister, 1979-1990.
6. Maria da Lourdes Pintasilgo, Portugal
Prime Minister, 1979-1980.
7. Lidia Gueiler Tejada, Bolivia
Prime Minister, 1979-1980.
8. Dame Eugenia Charles, Dominica
Prime Minister, 1980-1995.
9. Vigdís Finnbogadóttír, Iceland
President, 1980-96.
10. Gro Harlem Brundtland, Norway
Prime Minister, 1981, 1986-1989, 1990-1996.
11. Soong Ching-Ling, Peoples' Republic of China
Honorary President, 1981.
12. Milka Planinc, Yugoslavia
Federal Prime Minister, 1982-1986.
13. Agatha Barbara, Malta
President, 1982-1987.
14. Maria Liberia-Peters, Netherlands Antilles
Prime Minister, 1984-1986, 1988-1993.
15. Corazon Aquino, Philippines
President, 1986-92.
16. Benazir Bhutto, Pakistan
Prime Minister, 1988-1990, 1993-1996.
17. Kazimiera Danuta Prunskiena, Lithuania
Prime Minister, 1990-91.
18. Violeta Barrios de Chamorro, Nicaragua
Prime Minister, 1990-1996.
19. Mary Robinson, Ireland
President, 1990-1997.
20. Ertha Pascal Trouillot, Haiti
Interim President, 1990-1991.
21. Sabine Bergmann-Pohl, German Democratic Republic
President, 1990.
22. Aung San Suu Kyi, Myanmar (Burma)
Her party won 80% of the seats in a democratic election in 1990, but the
military government refused to recognize the results. She was awarded
the Nobel Peace Prize in 1991.
23. Khaleda Zia, Bangladesh
Prime Minister, 1991-1996.
24. Edith Cresson, France
Prime Minister, 1991-1992.
25. Hanna Suchocka, Poland
Prime Minister, 1992-1993.
26. Kim Campbell, Canada
Prime Minister, 1993.
27. Sylvie Kinigi, Burundi
Prime Minister, 1993-1994.
28. Agathe Uwilingiyimana, Rwanda
Prime Minister, 1993-1994.
29. Susanne Camelia-Romer, Netherlands Antilles
Prime Minister, 1993, 1998-
30. Tansu Çiller, Turkey
Prime Minister, 1993-1995.
31. Chandrika Bandaranaike Kumaratunge, Sri Lanka
Prime Minister, 1994, President, 1994-
32. Reneta Indzhova, Bulgaria
Interim Prime Minister, 1994-1995.
33. Claudette Werleigh, Haiti
Prime Minister, 1995-1996.
34. Sheikh Hasina Wajed, Bangladesh
Prime Minister, 1996-.
35. Mary McAleese, Ireland
President, 1997-.
36. Pamela Gordon, Bermuda
Premier, 1997-1998.
37. Janet Jagan, Guyana
Prime Minister, 1997, President, 1997-1999.
38. Jenny Shipley, New Zealand
Prime Minister, 1997-1999.
39. Ruth Dreifuss, Switzerland
President, 1999-2000.
40. Jennifer Smith, Bermuda
Prime Minister, 1998-.
41. Nyam-Osoriyn Tuyaa, Mongolia
Acting Prime Minister, July 1999.
42. Helen Clark, New Zealand
Prime Minister, 1999-.
43. Mireya Elisa Moscoso de Arias, Panama
President, 1999-.
44. Vaira Vike-Freiberga, Latvia
President, 1999-.
45. Tarja Kaarina Halonen, Finland
President, 2000-.
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت فبراير 27, 2010 4:21 pm من طرف Hind

Vote Fatima
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الإثنين مارس 01, 2010 8:35 am من طرف التهامي
كانت مايو، في عنفوانها.. فالنظام جديد.. واللون أَحمر.. والعسكر نجوم مفروضة.. والتكنوقراط جاهزون..
وحتى المرأة، احتلت مكاناً.. في ظل ذاك النظام.
* ونحن طلاب في المدارس.. تتناوشنا علامات البلوغ.. وترهقنا أعراض المراهقة.. كان «الكبار» يتندرون على نميري بأنه «طيش حنتوب»..
ولكن «نحن المراهقين»، كنا نتحدث عن «حسناوات مايو»..
كنت صديقي وأَنا، نعارك زملاءنا بأن «آمال عباس تبع زميلي».. فيغضب زميلنا المعجب بآمال عباس، إذا جاءت سيرتها على لسان زميل آخر..!.
* أَما أَنا «العبد لله».. رغم أَنَّ رياح «الكيزان»، قد اصابتني بـ«حُمى خفيفة».. إلَّا أَنني كُنت «متيماً» في فاطمة عبدالمحمود..
كانت في ذاك الزمن «قنبلة».. ويـ«حلات الزول في الطول والعُلا»..!.
كانت طويلة.. عالية.. جميلة.. بياضها بارد.. أميل للسمار.. قوام عجيب..!.
هذا ما كان يدور في مجالسنا الطلابية..!.
الغريبة، كُنت لا أقبل كلاماً في الترابي.. ولا أقبل كلاماً في فاطمة عبدالمحمود.
وحتى الآن، لم أجد تفسيراً لهذه المزاوجة..!.
* أما فاطمة عبدالمحمود.. فكانت ترهق قلوب المراهقين.. وتثير غيرة بنات جيلها.. فقد جمعت بين صفتين.. يشار إِلى صاحبتهما بالبنان.. الجمال والشطارة..!.
* دعوني أفرغ غزلي القديم.. والذي دفنته في متحف تاريخي الخاص.
وأَنا معصوم الآن منه.. لأن فاطمة عبدالمحمود في مقام أمي، إن لم تكن «حبوبتي».. وأبناؤها ليسوا ببعيدين عن سني..!.
وأَنا معصوم، كذلك، بحكومة في بيتي، أصعب من «حكومة الترابي/البشير».. أيام كان الترابي حاكماً..!.
* بهذه الخلفـــيات.. القديمة، ووفق التطورات اللاحقة، وبحسابات الزمن الجديدة.
هرعت إِلى إِجراء حوار أَسرار وخبايا.. يعشقها السودانيون..
فأهلنا يحبون «الشمارات والخبارات».. وهو حُب نبيل.. فمن حق الناس أَنْ «يشِّرحوا» الشخصية العامة.. و«يفلفلوها»..!.
* وهانذا «اتثاقل» على البروفيسور فاطمة عبدالمحمود، السياسية القديمة.. والأكاديمية المرموقة.. والمرأة النشطة.. والأُم الرؤوم.. والجدة الحنون..
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الثلاثاء مارس 02, 2010 12:39 am من طرف Hind
فاطمة عبدالمحمود تدشن حملتها الإنتخابية


البروفيسور فاطمة عبدالمحمود ،
مرشحة تنظيم الإتحاد الإشتراكي السوداني الديمقراطي ، لرئاسة الجمهورية
برنامجها الإنتخابي الذي يضم 21 محورا ويركز علي مجانية التعليم والعلاج
وتخفيف أعباء المعيشة
وقالت فاطمة عبدالمحمود إن برنامجها يرتكز علي تطور ورفعة المرأة
وإشراكها اشراكا حقيقيا في كافة المجالات السياسية والإجتماعية والتنفيذية
، وأن الحزب أفرز للمراة مشاركة واسعة في برنامج الحزب ونظامه الاساسي
بنسبة 40% إلي جانب تثبيت كوتة المرأة المقدرة بنسبة 25%. وأوضحت أن حزبها
له ثوب جديد باعتبار أنه أخذ الايجابي من النظام الاساسي للإتحاد
الإشتراكي السوداني الذى تم تأسيسه عام 1972م وأضاف إليه من الإيجابيات
ومن المتطلبات التي اقتضتها شريعة التطور الأجتماعي والسياسي وقالت ابعدنا
تماما الشمولية من برنامجنا وأسسنا فكر الحزب عبر الديمقراطية الحقيقية
والحرية ومراعاة حقوق الإنسان والشفافية والعدالة الإجتماعية والسياسية
والتي تتمشي مع تم طرحه حديثا في السودان وحولنا في المنطقة العربية
والإفريقية والعالم ومنظمات الأمم المتحدة

واكدت مرشحة رئاسة الجمهورية اهتمام برنامجها بالعلاقات الخارجية ، وقالت
ان حزبها يؤمن ويعمل من أجل المحافظة علي سيادة السودان وأن يتصالح وعلي
درجة عالية من الامانة والمسئولية مع القوي الكبري المتمثلة في الكتلة
الآسيوية ، إلي جانب الأهتمام بخلق لغة للتعاون مشتركة مع أمريكا
والمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الإتحاد الاوربي والامم المتحدة ، كما يهتم
الحزب بتقوية العلاقات مع كافة الدول العربية والإفريقية

واشارت البروفيسور فاطمة عبدالمحمود إلي أن
برنامجها يهتم باستقلال القضاء وبسط الأمن كأساس للحكم الراشد ودعامة
الإستقرار وعليه سيعمل الحزب علي أن يتم إنتخاب رئيس القضاء ونائبه من
كلية انتخابية قوامها القانونيون

واضافت أنها ستعمل لتحقيق الوفاق الوطني بالطرق
السلمية والديمقراطية والشوري وتجاوز التشاحن والعداء الذي أفرزته إقتسام
السلطة والثروة

وأكدت فاطمة عبدالمحمود اهتمام برنامجها بالتعليم
العام والعالي كضرورة من ضروريات التقدم الوطني إلي جانب الإهتمام بالبحث
العلمي

وقالت أن هناك إيجابيات كثيرة للنظام الذي عملت
فيه وهو نظام مايو ، ولكنها أقرت أن هنالك سلبيات أشترك فيها نظام مايو
واشتركت فيها أحزاب أخري ، معتذرة في هذا الصدد إلي احزاب الأمة والأخوان
المسلمين والشيوعيين فيما اصابها في فترة مايو من صراعات دموية وعنف
وإنقسام رغم الأخطاء المشتركة بين الطرفين

وحول قضية دارفور قالت أنه لابد من وقف اطلاق
النار ولابد من تعويض عادل للأفراد والجماعات ولابد من عمل الترتيبات
اللازمة لعودة النازحين واللاجئين ، ولأبد من الإستجابة لمطالب اهل دارفور
في السلطة والثروة والأقليم الواحد لدارفور مع الأعتبار التام للحركات
المسلحة. وعن الجنوب قالت فاطمة عبدالمحمود أن اجندة حزبها الرئيسية وحدة
السودان الواحد ، وأضافت نؤمن علي احقية بترول الجنوب للجنوب مع نسبة يتفق
عليها المركز ، كما يؤمن الحزب علي أهمية تنفيذ برنامج الوحدة الوطنية
حسب انفاذ نيفاشا مع اهمية مراجعة بعض البنود في الإتفاقية والتي برزت
خلال الممارسة

واستطردت قائلة نؤمن بالوحدة الوطنية ولا إنفصال
لأي جزء من بلادنا ولكن إذا كان خيار أبناء الجنوب الإنفصال فنحن معهم
شريطة أن يكون هنالك تعايش سلمي بين الشمال والجنوب

[size=21] وفي المجال الإقتصادي طالبت
البروفيسور فاطمة عبدالمحمود تصحيح المسار الإقتصادي والا يقف النفط أمام
تطور الزراعة والصناعة
[/size]
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الثلاثاء مارس 02, 2010 12:40 am من طرف Hind
فاطمة عبد المحمود: لا أستبعد
فوزي رغم ذكورية المجتمع السوداني





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] border="0" alt="" />[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] border="0" alt="" />

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] border="0" alt="" />[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] border="0" alt="" />[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] border="0" alt="" />


زينب محمد صالح | سياسة | 15.02.2010
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] border="0" alt="" />
0


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] border="0" alt="" /> السيدة الوحيدة بين
المرشحين للرئآسة - فاطمة عبد المحمود


خلال حواري معها
تركت الدكتورة فاطمة عبد المحمود المرشحة لمنصب رئاسة السودان لدي انطباع
بأن نتيجة الانتخابات لا تكتسي اهمية خاصة لديها بقدر ما تكتسي قضية تعزيز
المشاريع التنموية للمرأة والتي ستواصل اهتمامها بصرف النظر عن فوزها أو
خسارتها. رئيسة الاتحاد الاشتراكى السودانى ومديرة كرسى اليونسكو للمراة
فى العلوم والتكنولجيا أكدت أن اهتمامها بالمرأة بدأ منذ ان كانت وزيرة فى
نظام مايو . وفيما يلي حوار معها بعد قبول المحكمة العليا بالطعن الذى
تقدمت به ضد قرار المفوضية السابق الخاص باستبعادها من قائمة المرشحين
لمنصب رئاسة الجمهورية.

كيف تنظرين الى قرار المحكمة العليا بشان قبول طعنك ضد المفوضية؟


اعتقد أن قرار المحكمة ان به عدل ونزاهة وركز على الجوهر. مفوضية
الانتخابات كما تعلمي بنت استبعادها لي من قائمة مرشحي الرئاسة على اساس
اننى لم اعتمد الوثائق اللازمة والتزكية للولايات، وكما تعلمين فالمطلوب
من أجل الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية هو تزكية خمسة عشر الف ناخب من ثمانى
عشر ولاية من بينها ثلاث ولايات جنوبية. والواقع اننى رغم صعوبة هذه
المتطلبات اجتهدت وقيادات وقواعد تنظيم الاتحاد الاشتراكى الديمقراطي،
وجمعنا تزكيات من تسعة عشر ولاية، من بينها الثلاثة ولايات الجنوبية
المطلوبة، وصل عددها إلى اربعة وعشرين الف وخمسمائة صوت من المواطنين،
وذلك بالرغم من ان لدينا وفود رجعت من الحدود بسبب بعض المضايقات. لكن
لجان الانتخابات فى الولايات رفضت اعتماد التزكية باعتبار ان المنصب قومى
ويجب اعتماده فى المفوضية القومية للانتخابات.

ذكرتي بأن هنالك جهات عربية وإسلامية تحركت وضغطت على المفوضية
لاستبعادك من الترشيح فمن هي هذه الجهات؟

انا اعتمدت على ما نشرته بعض الصحف، فقبل اسبتعادي نشرت صحيفة الصحافة خبر
استبعادى، وعزت ذلك إلى مجهودات وتحركات قامت بها بعض الجهات بالتعاون مع
بعض البلدان العربية باعتبار ان ترشيح امراة لرئاسة الجمهورية هو فتح
جديد للمرأة العربية ويجب الا يسمح به.

هل يعنى ذلك أن الجهات الإسلامية والعربية ما عادت مؤثرة على المفوضية
بعد قرار المحكمة؟

هناك مؤثرات كثيرة كما تعلمي، اجتماعية وسياسية وخارجية وإلى حد ما دينية،
ولكن الدستور يحمى حق المراة فى المساهمة فى مثل هذه المناصب ليس هناك نص
قانوني يحرم حق المرأة فى الترشح للانتخابات، ومحاولة حرمانها هي محاولة
غير مؤسسة لتمييز واضطهاد المراة.

هل هناك علاقة بين الجماعات التي تحدثتي عنها وبين النظام الحاكم او
بالمؤتمر الوطني؟

المؤتمر الوطنى به قطاعات مختلفة فيه من يؤيد موقف المراة وفيه من قف ضدها
بصلابة. ويميزها ويرى ان الوقت لم يحن، كما ان هناك جهات سلفية تدعو الى
هذا الامر وناقشته فى الصحف وفى التلفزيون، لكنها لم تجد له السند
القانونى. وهذه مسالة تتكرر على مدى الازمنة المختلفة ولاحظناها في بعض
القطاعات المتشددة التي تقف ضد تطور المراة وتحاول لصق هذا الامر بالدين
ولكن الدين برئى من هذه الامر وانما هى افكار اجتهادية يمتلكها بعض
المتشددين. لذلك أحب أن أشكر رئيس المحكمة على عدالته ونزاهته وبعده عن
أي تأثير.

هل تتوقعي فوزك في هذه الانتخابات في مجتمع يوصف بالذكورية؟


انا لا استبعد فوزي فى هذه الانتخابات رغم ذكورية المجتمع السوداني، لان
هذه الذكورية لم تظهر كثيرا فى الانتخابات السابقة، ولم تظهر بصورة واضحة
تحرم النساء من الفوز فقد فزت من قبل فى دائرة جغرافية بشمال امدرمان،
فكونى مرأة لم يمنعني من الفوز. وايضا فى الاقليم الاوسط سابقا فزت
باغلبية ولم اشعر ابدا بتمييز الرجال لى ولم اشعر باضطهادى فى هذا المجال.
وانا اعتقد ان الرجل السودانى رجل مثقف ويميز الاشياء وليست هناك ضبابية
فى افكارهم. انا اتحدث عن الاغلبية.

وايضا تتوقعين فوزك وانتي لديك تجربة في نظام غابر (نظام مايو)؟


طبعا نحن فى مايو رواد موضوع الكوته ال25% للنساء، وتم تنفيذها كاملا على
مستوى المحليات حتى انتهت فترة نظام مايو فى 86، لكن نحمد لحكومة الوحدة
الوطنية بعد نيفاشا تكوين لجنة الدستور التى كنت عضوا فيها ودافعنا عن
قضية الكوته، وكنت مدافعة أساسية عنها، ووقفت معى نساء اخريات من بقية
الأحزاب فى ذلك خاصة نساء الحركة الشعبية.

انا عنيت بسؤالي ماهو الجديد الذي ستقدمينه بعد ان كنت مشاركة فى نظام
حكم امتد لستة عشر عاما اذا ما فزتي بالانتخابات؟

انا تحدثت لك عن الجانب الايجابى فى انى لا استبعد فوزى لكن هذا ليس هو
المسألة، فالفوز والنجاح كما تعلمين في انتخابات مثل هذه او اقل منها تحكمه
عوامل كثيرة، ولكن اذا فزت لا اعتقد ان هذا ستكون مشكلة امامى من ناحية
القيادة والادارة وهذا مقدور عليها بالقدرات السودانية التنفيذية
والتشريعية والوطنية، واذا لم افز فالتجربة فى حد ذاتها ممارسة للديمقراطية
وتتيح اللقاء بالمراة فى الريف للوقوف على المشاكل الحقيقية فى المجتمع
والمساعدة على كيفية حلها، وهو فى حد ذاته مكسب كبير للوقوف على المشاكل
الحقيقية فى المجتمع والمساعدة على كيفية حلها. سواء فزت أم لم أفز فانا
وضعت لنفسى برنامج ساقوم بتطبيقه ومشروعات خاصة بالمراة وهذه ليست حديثة
فقد بداتها منذ السبعينات والثمانينات والتسعينات وحتى الان، ودخولى فى
الانتخابات سيجعلنى اكثر حماسة لاستقطاب الدعم الخارجى والدعم الخارجى، لكن
ذلك سيكون بعد النتيجة لان قانون الانتخابات يمنع الدعم الخارجي أثناء
الانتخابات، وسأبدأ فورا في مساعدة المراة والطفل والرجل وتحقيق المسائل
التى وضعتها فى برنامجي السياسي حتى وان لم افز، فلدى التزام تجاه المجتمع
ونحو المراة بغض النظر عن النسبة التى سوف يعطونى لها.

وكيف ستحققين ذلك؟

عبر الكرسي والاتحاد الاشتراكي وعبر المنظمات العالمية وسأجمع كل القوى
التي احظى بدعمها. واعتقد انى ساجد تعاطف لهذه القضية كي احقق شيء وكي لا
تكون هذه الانتخابات مجرد حركة أنا أريده أن تكون حركة وتجربة وخبرة
ونتائج ايجابية تعود على المراة بالخير.

معروف ان مايو نقضت اتفاق اديس ابابا. فما هي الضمانة بالنسبة للجنوبين
بألا تنقضي اتفاق نيفاشا إذا فزتي في الانتخابات؟

لا طبعا، هنالك قضيتان اساسيتان ساعمل بكل جهدى لانجاحهم اولا قضيتى
الجنوب، بالنسبة لى كما تعلمين انا من خلفية مايوية وان مايو اهتمت كثيرا
بقضية الجنوب باتفاق اديس ابابا ..

(مقاطعة) ولكنها نقضتها؟

تم نقض الاتفاقية ولكن السودان عاش عشرة سنوات فى سلام واستقرار وكانت
سنوات التنمية الاساسية فى السودان بعد ذلك حدث خلاف. وجزء من هذا الخلاف
حدث بسبب مطالب الجنوبين نفسهم بتقسيم الجنوب إضافة إلى مشاكل خارجية، لكن
مؤكد ان نقض اتفاقية اديس ابابا كانت نقطة سالبة للغاية فى تاريخ حكومة
مايو، ولكن الان نحن مع نيفاشا قلبا وقالبا ونعتقد انها صمام امان لتوحد
البلاد رغم ما يظهر من وقت لاخر من هنات فى عدم الالتزام وتنفيذ البرنامج،
ولكنى اعتقد ان بالعمل الجاد وتنفيذ الاتفاق يمكن ازالة هذه المخاوف
وتحقيق البرنامج كما هو.

لكنى اتحدث عن ماهى الضمانة بالنسبة للجنوبين فى تنفيذ الاتفاقية
والبرنامج كما هو فى حال فوزك؟

فترة مايو تختلف تماما، نحن الان فى فترة ديمقراطية وننعم بالشفافية
والحرية التامة، ونحن قد اكتوينا من الوضع قبل اتفاقية اديس ابابا والان
نعيش فى نيفاشا، انا ساقف تماما مع نيفاشا وعلى تطويرها وعلى ازالة
الهنات التي ظهرت، واعتقد ان نيفاشا هى عصب من اجل وحدة شقي البلاد
الشمالى والجنوبى، لن ارجع الى الوراء ابدا وهذا التزام انا التزم به.

ومايو ايضا تسببت فى مجاعة كبيرة فى غرب السودان؟

طبعا وضع دارفور يختلف عن الجنوب لارتباطات كثيرة منها الارتباطات الدينية
بين دارفور والشمال وان مسالة المجاعة فى غرب السودان سببه عوامل كثيرة
منها التصحر الذي ضرب مناطق كثيرة مجاورة لدارفور، الا انه خلال فترة نظام
مايو لم تكن هناك جهوية او عنصرية. وانا اقول هذا الحديث ليس دفاعا عن
مايو وانما دفاعا عن الحقيقة والتاريخ. عملت كثيرا فى دارفور فى كل
ولاياتها واسهمت فى مشروعات كثيرة خاصة بالمراة وبتشييد المدارس، وحتى
الان توجد مدرسة الفاشر الثانوية باسم اتحاد نساء السودان، واعتقد ان
المشاكل فى دارفور معقدة ومتداخلة جزء منها التصحر وجزء منها الصراعات
الحزبية. ويجب إرجاع النازحين إلى قراهم بعد توفير البيئة الملائمة لذلك
لحل الازمة الدارفورية. والتهميش ليس في الغرب والجنوب فقط وانما فى
الشمال ايضا، ويجب ان تقسم الثروة فى كل من غرب السودان كما حدث فى الجنوب
بشكل عادل وفى الشرق ايضا. وفى شمال السودان توجد عقبات كثيرة. ويجب ان
تصدر قانون استثمارى بشكل عادل مع المواطن وان تذهب نسبة له لانه سيساعد
على محاربة الفقر.

وما هي رؤاك حول قضايا النساء فى السودان؟ على سبيل المثال يرى البعض
أن قانون الأحوال الشخصية مجحف جدا في حق النساء والقانون الجنائي ايضا
فيه مواد تعتبر مجحفة فى حق النساء، فماذا ستفعلين حيال ذلك؟


المراة حدث لها تطور زمنى منذ الاربعينات وفى كل هذه الفترات حاولت النساء
بالتعاون مع الاجهزة الحكومية والطوعية فى ازالة بعض من هذه المظالم
وتحقيق قوانين تهيئ للمراة المساواة فى الحياة، ليس لانى من مايو ففى
مايو تمكن من اجازة قانون المعاشات للمراة وقانون الطفولة والأمومة وتحديد
وقت للرضاعة وساعدنا فى مسائل كثيرة تتعلق بالأحوال الشخصية للمراة
ولكننا لم نصل إلى الدرجة التي نريد. وثورة الانقاذ اجازت قانون الحوال
الشخصية وانا اتفق ان بها هنات وتحتاج للمراجعة. بالنسبة للقانون الجنائية
فهناك بعض البنود التى تؤثر على المراة وعلى مساواتها ويجب ان تراجع
بالتشاور وبالاساليب المختلفة الى تتبعها المراة لتكسب حقوقها، وانا اقدر
جدا الجمعيات والنشاطات التى تقوم بها الامم المتحدة في هذا الاتجاه، وقد
اتضح لي مؤخرا أثناء حضوري لمؤتمر أممي فى بيروت ان السودان والصومال هما
الدولتان الوحيدتان فى العالم اللائى لم يصادقن على سيداو، وانتى تعلمى ان
الصومال منذ عشرات السنين لا تعتبر دولة لفشل الحكومات فيها، وبقي اذن
السودان لوحده الذى لم يوقع سيداو حيث اعترضت الحكومة السودانية على بنود
تتناقض والشريعة الاسلامية.

وماذا عن مشاركة دارفور فى الانتخابات القادمة بالنسبة لكم؟


يبدو من المراجع الإخبارية أن دارفور منقسمة على نفسها، فجزء سجل
للانتخابات وسيشارك فى الانتخابات القادمة، وجزء لم يسجل وبالتالي لن
يشارك، إن هذا الأمر يقتضى ان يوضع حل لقضية دارفور قبل الانتخابات، واذا
لم يوضع حل سيكون هناك جزء كبير من الوطن معزول عن التطور الديمقراطى الذي
حدث. ونعلم ان هناك مجهودات تقوم بها جهات خارجية وداخلية وامل ان يكون
ذلك حل حتى لا يكون ذلك بداية صراع من نوع آخر.

من خلال هذا الحوار تكون لدي انطباع بانك لا تسعين للفوز في الانتخابات
وانما تريدين خوضها والسلام؟

انا اخوضها ومثلى مثل الاخرين اتوقع النجاح والفشل، لكني أؤكد أنني إذا
نجحت فإننى قادرة على تحمل المسؤولية بالخبرة والمعاونين والخبرات
الوطنية، وفي حالة الفشل فان موقفي لن يتغير من القضايا السودانية وقضايا
المراة بل ربما سيكون ذلك باعثا اكبر لاستطيع الوقوف على القضايا التنموية
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الخميس مارس 04, 2010 11:10 pm من طرف Hind
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت مارس 06, 2010 2:31 pm من طرف Hind
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

Possible results




1 - Omar Hassan al-Bashir, the candidate of
the ruling National Congress Party, will receive around 6.694 million
votes, about 52.3% of the total votes.







2 - Yasir Saeed Arman, the candidate
of the SPLM, around 4.122 million votes, will gain about 32.2% of the
total votes, most of them from the south.








3 - Sadiq Al-Mahdi, the Imam of the
Ansar, and the candidate of the National Umma Party, will gain around
806 thousand votes, about 6.3% of the total votes.








4 - Hatem Al Sir the candidate of the
(Original) Democratic Unionist Party,
will receive around 384 thousand votes, about
3% of the total votes.







5 - Munir Sheikh El-Din,


the
New National Democratic Party

, will gain
around 166 thousand votes, about 1.3% of the total votes.












6 - Fatima Abdel Mahmoud, the


Sudanese
Democratic Socialist Party

, will receive
around 154 thousand votes, about 1.2% of the total votes.








7 - Abdullah Deng Nhial, the Popular
Congress


Party

, will gain
around 128 thousand votes, about 1% of the total votes.







8 - Mubarak Al-Fadil Al-Mahdi, the


Ummah-Reform
and Renewal Party

, will receive
around 115 thousand votes, about 0.9% of the total votes.







9 -



Muhammad Ibrahim Nugod

, the
Sudanese Communist Party, will gain around 76 thousand votes, about 0.6%
of the total votes.







10 - Abdel-Aziz Khalid, the


Sudan
National Alliance Party,

will receive
around 64 thousand votes, about 0.5% of the total votes.







11 - Kamil Idris, an independent
candidate, will gain around 51 thousand votes, about 0.4% of the total
votes.







12 - Mahmoud Ahmed Juha, an
independent candidate, will receive around 51 thousand votes, about 0.4%
of the total votes.
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الإثنين مارس 08, 2010 7:34 pm من طرف Hind
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الثلاثاء مارس 09, 2010 4:09 pm من طرف Hind
تعقد البروفيسور د.فاطمة عبدا لمحمود مرشحة رئاسة الجمهورية اليوم الثلاثاء
9/مارس/2010م بمنزلها بالرياض اجتماعها الدوري الرابع مع مرشحي رئاسة
الجمهورية بمبادرة من شخصها و السيد كامل إدريس والسيد محمود جحا و السيد
منير شيخ الدين لمناقشة إستراتيجية الحد الأدنى للقضايا الوطنية
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في السبت مارس 13, 2010 12:34 pm من طرف Hind
13/3/2010






طالبت مرشحة الاتحاد الاشتراكي للرئاسة د.فاطمة عبدالمحمود، باستثناء
السودان من بعض البنود المتعارضة مع الإسلام في اتفاقية حقوق المرأة
"سيداو" حتى يوقع عليها، وأبدت استعدادها لحوار الفقهاء ورجال الدين لتمكين
الخرطوم من إقرار "سيداو".

ويرفض السودان التوقيع على الاتفاقية بحجة تعارض بعض بنودها مع الشريعة
الإسلامية.

وأكدت فاطمة في حوار مع وكالة السودان للأنباء، اهتمامها بقضايا المرأة،
وطالبت أن تعامل حسب كفاءتها وليس بأنوثتها، وقالت إن برنامجها الانتخابي
يهتم بمعالجة قضايا الأمة في أوساط النساء وتدريبهن وتهيئة الفرصة للمرأة
لممارسة التجارة، وقالت إنها ترشحت من أجل الأسرة ومن أجل الاهتمام
بقضاياها.

وقالت إنها ستعمل على تغيير بعض القوانين المتعارضة مع الحريات والتحول
الديمقراطي، لافتة إلى أن قانون الأحوال الشخصية يحتاج إلى تغيير، وذكرت
أنها تعتزم تنظيم ورش عمل يشارك فيها الفقهاء للخروج برؤية تسهم في إعداد
مشروع قانون مناسب.

وتعد فاطمة التي تقلدت مناصب دستورية إبان عهد الرئيس الأسبق لحكومة مايو
جعفر النميري، أول امرأة سودانية تترشح للرئاسة.

البترول للمواطن
"
البرنامج الاقتصادي لفاطمة عبدالمحمود اهتم بتطبيق نظام الكفيل ومعالجة
قضايا المعاشيين وإعادة المفصولين إلى الخدمة العامة والتدرج في تطبيق
الخصخصة وتجميد ديون السودان الخارجية
"وفي المجال الاقتصادي، دعت مرشحة الاتحاد الاشتراكي للرئاسة، إلى تخصيص
نسبة من عائدات البترول لصالح المواطن السوداني، واقترحت تطبيق نظام
الكفيل.

وأكدت أن برنامجها الاقتصادي يرتكز كذلك على معالجة قضايا المعاشيين وإعادة
المفصولين إلى الخدمة.

وحول الخصصة، أوضحت أن برنامجها يقوم على العمل بالتدرج والتأني في تطبيقها
حتى لا تحدث صدامات، ونوهت إلى أن مسألة الفقر في السودان ناتجة عن
تراكمات سياسية وعوامل طبيعية أدت إلى الهجرة من الريف إلى المدن.

وفيما يتعلق بديون السودان الخارجية، قالت د.فاطمة عبدالمحمود، إنها ستسعى
مع أصدقاء السودان لتجميدها حتى يشارك بفعالية في إطار العلاقات الدولية.

وأكدت فاطمة أن برنامجها الانتخابي يهتم بإقامة علاقات خارجية متميزة مع
دول الجوار مع الحفاظ على سيادة السودان.

ودعت إلى منح الجنوب حوافز أكثر لتأسيس الثقة بينه والشمال، خاصة وأن هناك
بعض الدول والشخصيات ترغب في انفصال الجنوب.
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الأحد مارس 14, 2010 12:02 pm من طرف Hind
ﺍﻟﺮﻤﺯ :
ﺍﻟﺤﻤﺍﻤﻪ

Symbol : The Dove
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الثلاثاء مارس 16, 2010 1:40 pm من طرف Hind
كشفت فاطمة عبدالمحمود رئيسة تنظيم
الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي أول امرأة تترشح لانتخابات الرئاسة
في السودان أنها رفضت عرضاً من بعض المنظمات الأجنبية لوضع برنامج لتأييدها
مادياً ومعنوياً

ووفقا لما ورد بجريدة "الجريدة" الكويتية ، اشارت إلى أنها فوجئت بتأييد لا
حد له من رجال ونساء في الخارج من إنجلترا وأمريكا ومن كل المنظمات
العالمية النسائية وحتى من رجال في السعودية، مؤكدة أن فرصتها في الفوز
بالمنصب، إذا تمت الانتخابات بشكل نزيه، لا تقل عن بقية المرشحين

وعن تمسك حركة "العدل والمساواة" التي تصالحت أخيراً مع الرئيس السوداني
عمر البشير وغيرها من الأحزاب بتأجيل الانتخابات المقررة هذا العام، قالت
عبدالمحمود :" إن هناك أطرافاً عديدة في العملية الانتخابية هي التي تقرر
التأجيل مثل موقف دارفور خاصة بعد التوقيع على الاتفاق الإطاري في الدوحة،
ومثل موقف الجنوب والحركة الشعبية من التأجيل وإذا ارتضى الجميع ذلك فلن
أخالف".

وحول مسوغات نجاحها، قالت عبدالمحمود:" إنها استطاعت أن تحقق الكثير للمرأة
السودانية، فهي أول طالبة تتلقى تعليمها في شرق أوروبا، وأول وزيرة امرأة
في السودان وإفريقيا والثانية في المنطقة العربية بعد عائشة راتب في مصر،
وأيضا كانت ثاني امرأة تنافس في دائرة جغرافية منفردة وتنافس في انتخابات
والي الجزيرة، وهو ما شجعها على الترشح للرئاسة.

وأضافت : " ترشيحي يعد انتصاراً للمرأة في الوطن العربي".

وعن جدوى ترشح امرأة لمنصب الرئيس في مجتمع ذكوري، قالت عبد المحمود :"
إنها تؤمن بأن الدور السياسي للمرأة لابد أن ينتزع على هيئة عملية نضال"،
مضيفة:" أعرف أن هناك عادات وتقاليد وأننا نعيش في مجتمع ذكوري، لكن أعتقد
أن المواطن السوداني هو على درجة عالية من الوعي السياسي، وكل سوداني هو
سياسي يتحدث عن كل حكومة وعن المطالب وعن احتياجاته من ماء ومشرب وتعليم
وهكذا، لذا فأنا متفائلة
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الثلاثاء مارس 16, 2010 4:17 pm من طرف Hind
توزيع البث لمرشحي الرئاسة
source: ملف الانتخابات بالاذاعة السودانية





منير شيخ الدين منير جلاب
القومي الديمقراطي الجدي
23/03/2010
من 10:30م - 10:50م
عمر حسن احمد البشير
المؤتمر الوطني
24/03/2010
من 10:30م - 10:50م

محمد إبراهيم نقد منور
الحزب الشيوعي السوداني
25/03/2010 من 10:30م - 10:50م

محمود أحمد جحا محمد
مستقل
26/03/2010
من 10:30م - 10:50م

الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي
حزب الأمة القومي
27/03/2010
من 10:30م - 10:50م

عبد العزيز خالد عثمان إبراهيم
التحالف الوطني السوداني
28/03/2010
من 10:30م - 10:50م

حاتم السر علي سيكينجو
الإتحادي الديمقراطي الأصل
17/03/2010
من 10:30م - 10:50م
29/03/2010 من 10:30م - 10:50

عبد الله دينق نيال
المؤتمر الشعبي
18/03/2010
من 10:30م - 10:50م
30/03/2010 من 10:30م - 10:50م

فاطمة أحمد عبد المحمود
الإتحاد الإشتراكي السوداني الديمقراطي
19/03/2010من 10:30م - 10:50م
31/03/2010
من 10:30م - 10:50م

ياسر سعيد عرمان سعيد
الحركة الشعبية لتحرير السودان
20/03/2010
من 10:30م - 10:50م
01/04/2010
من 10:30م - 10:50م

مبارك عبد الله الفاضل المهدي
الأمة الإصلاح والتجديد
21/03/2010
من 10:30م - 10:50م
02/04/2010
من 10:30م - 10:50م

كامل الطيب إدريس
مستقل
22/03/2010
من 10:30م - 10:50م
03/04/2010
من 10:30م - 10:50م

حصص توزيع أوقات وتواريخ البث لبرامج مرشحي رئاسة حكومة الجنوب




سلفاكير ميارديت
الحركة الشعبية لتحرير السودان
23/03/2010
من 10:50م - 11م

لام اكول اجاوين
حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان التغيير الديمقراطي
24/03/2010
من 10:50م - 11م
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الثلاثاء مارس 16, 2010 7:01 pm من طرف Hind
الخطوات
التى يجب إتباعها فى مركز الإنتخابات

الخطوة الاولى : قف فى الصف وانتظر
دورك

الخطوة
الثانية
: اتجه للطاولة
الاولى حيث يقوم الشخص المسؤل عن وضع الحبر بتوجيهك بوضع الحبر فى سبابة
يدك اليسرى كدليل بانك قد توجهت للإدلاء بصوتك

الخطوة الثالثة : إبراز إشعار التسجيل الخاص بك لموظف
الاقتراع للتأكد من وجود اسمك فى القائمة النهائية للناخبين .


الخطوة الرابعة : يعطيك موظف الاقتراع المسؤل فكرة عن
البطاقات بطاقتي اقتراع لانتخابات رئيس الجمهورية وأخرى لانتخابات الولاة .


الخطوةالخامسة : سوف توجه الى غرفة التصويت حيث تؤشر
الى غرفة التصويت حيث تؤشر على اختيارك الخاص بالرئيس فى سرية تامة .قم
بطى بطاقة الاقتراع الى اشرت عليها قبل ان ترميها فى الصندوق


الخطوةالسادسة : وهنا ترمى ببطاقتى الاقتراع فى صندوق
اقتراع واحد

الخطوة السابعة : تقدم الى الطاولة الثانية حيث تتسلم ثلاث اوراق
اقتراع للمجلس الوطنى احدى الاوراق لتؤشر على اختيارك لقائمة النساء
والثانية لتؤشر على اختيارك لقائمة الاحزاب والثالثة لاختيارك فى الدوائر
الجغرافية وعليك اتباع نفس الاجراءات كما هو وارد فى الخطوة الخامسة اعلاه
.

الخطوة
الثامنة
:توجه الى
الطاولة الثالثة حيث ستتسلم اوراق الاقتراع الثلاثة الاخيرة لكى تضع اشارة
على خيارك للمجلس الولائى . نفس العملية فى الخطوة الخامسة .






تذكــــــــــر
!!

أ‌-اختر مرشح واحد (حزب واحد فى
البطاقة الواحدة )

ب‌-ضع كل
بطاقة فى صندوق الاقتراع المخصص

ت‌-بعد الادلاء بصوتك غادر القاعة بهدوء دون اخبار احد لصالح من
اعطيت صوتك فصوتك سرى ولايحق لاحد ان يعرف مضمونه .


كيفية
تأشير بطـــــاقة الاقتراع



  • ضع العلامة فى الفراغ الذى فى الوسط
    بجانب رمز الحزب او صورة المرشح الذى تريد

  • ضع علامة واحدة فقط فى كل
    بطاقة اقتراع (√) (×)

  • قم بطئ بطاقة الاقتراع الى
    الداخل ومن ثم ضع البطاقة المطوية فى الصندوق المخصص له .


مايجب
فعله ومالا يجب فى تاريخ الاقتراع ( لا للعنف انتخابات حرة ونزيه )


أ‌-لاتعط رشوة ولاتقبلها من احد قد تعتقل بسببها


ب‌-يجب ان لاتصوت باسم شخص اخر ويجب ان لاتصوت مرتين فالتصويت اكثر
من مرة يعد جنحة فاذا قمت بذلك ستتعرض للاعتقال والمحاكمة


ت‌-اتصل باصدقائك واقربائك وذكرهم بضرورة التصويت فجميع الانتخابات
مهمة فهى واحدة من الطرق التى يمكنك خلالها اسماع صوتك


ث‌-احضراوراق ثبوتية للتعريف بنفسك فى يوم الاقتراع


ج‌-اعرف اين تذهب للادلاء بصوتك ( صوت حيث تسجل)


ح‌-اترك جميع مواد الحملات الدعائية فى المنزل بما فى ذلك القمصان
والمنشورات واليافطات او اى شى اخر يبدو من قبيل الدعاية اذ يمكن لموظفى
الاقتراع منعك من الدخول فى حال كنت مرتديا لقميص يحمل رسالة دعائية


خ‌-لاتنتظر حتى اخر دقيقة للذهاب للاقتراع .فقد تواجه تاخيرا غير
متوقعا يعمل على اعاقتك وحرمانك من التصويت

د‌-احترم خصوصية الناخبين الاخرين .فصوتك سرى كسرية اصواتهم


ذ‌-اطلب المساعدة من موظفى الاقتراع فى حال كنت متحيرا او غير متاكد
من اجراءات التصويت فموظفوا الانتخابات موجودون لكى يشرحوا لك الاجراءات
ولكنهم لن يقولوا لك لمن يجب ان تصوت

source: Huna Omdourman
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الثلاثاء مارس 16, 2010 7:22 pm من طرف Hind
تسعة عشر ألف وخمسمائة مركز للاقتراع
بالولايات الشمالية وسبعة آلاف مركز بالولايات الجنوبية

خطوات عملية الاقتراع



يفتح مركز الاقتراع أبوابه عند الساعة الثامنة صباحا ويغلق عند السادسة
مساء وذلك لمدة ثلاثة أيام هي مدة الاقتراع في كافة المستويات.


يتاح لاي ناخب متواجد داخل المركز عن وصول الساعة الي السادسة مساء اكمال
اجراءات اقتراعه حتي بعد وصول اليوم الانتخابي الي نهايته.


يتم فتح صناديق الاقتراع والتأكد من انها خالية من اي بطاقات او اوراق
بواسطة رئيس المركز الانتخابي ووكلاء الاحزاب السياسية وفي حضور المراقبين
المحليين والدوليين


يحضر الناخب المسجل في الكشف النهائي للناخبين (السجل النهائي للناخبين
المرتب ابجديا) ويراجع اسمه وهويته عند مدخل المركز امام لجنة الاقتراع



بعد التاكد من ذلك يعطي رقمه الصحيح المسجل


يتجه للجنة ليتم وضع الحبر المخصص للناخببين في يده


يتأكد رئيس اللجنة ورئيس المركز من شخصية الناخب وان البطاقات الانتخابية
مختومة من الخلف


يؤشر علي اسم الناخب من قبل رئيس اللجنة


يمارس حقه في الاقتراع من خلق الستارة المعدة لهذا الغرض كالاتي


يذهب الناخب للطاولة الاولي ويتسلم الناخب بطاقات انتخاب رئيس الجمهورية
ووالي الولاية محل الاقتراع ويذهب خلف الستارة ويقوم بتعبئتها ثم يعود
ليضعها في الصندوق رقم 1


ثم يذهب الناخب للطاولة الثانية ويتسلم بطاقات انتخاب المجلس الوطني
الثلاثة (دائرة جغرافية،قوائم حزبية نسبية،قوائم نسبية للمرأة) ويذهب خلف
الستارة ويقوم بتعبئتها ثم يعود ليضعها في الصندوق رقم 2


ثم يذهب الناخب للطاولة الثاالثة ويتسلم بطاقات انتخاب المجلس التشريعي
الولائي الثلاثة (دائرة جغرافية،قوائم حزبية نسبية،قوائم نسبية للمرأة)
ويذهب خلف الستارة ويقوم بتعبئتها ثم يعود ليضعها في الصندوق رقم 3



يخرج من المخرج المخصص للخروج


يتم في نهاية اليوم الانتخابي اغلاق الصناديق الانتخابية وتختم بالشمع
الاحمر بواسطة رئيس المركز الانتخابي ووكلاء الاحزاب السياسية وفي حضور
المراقبين المحليين والدوليين


تظل الصناديق بالمركز تحت حماية الشرطة والمفوضية ووكلاء الاحزاب و
المراقبين ولا يجوز نقلها او تحريكها من مكانها اطلاقا ولاي سبب الي ان
يتم فتحها في اليوم الثاني كما تقدم
[size=12]quote and quote
[/size]
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الجمعة مارس 19, 2010 9:30 pm من طرف Hind
19-20103
اجرت وكالة السودان للانباء حوارا مع بروفسيور فاطمة عبد المحمود مرشح
تنظيم الاتحاد الاشتراكى لرئاسة الجمهورية بدارها العامرة بحي الرياض
حول برنامجها الإنتخابي


س : ماهي مؤشرات فوزكم في الأنتخابات ؟
ج : كما ذكرت فإنني متفائلة بالفوز ولايستطيع أحد أن يجزم
أنه سيكون الفائز الأول أو الثاني لأن المتغيرات في السودان كثيرة

والسودان لم يمارس انتخابات بهذه الصورة منذ أكثر من
ثلاثين عاما والجيل الآن الذي سيصوت خاصة الذين في عمر الثلاثين لهم آراء
واتجاهات مختلفة وأن القواعد القديمة جزء منها كبير مازال ثابتا في مواقعه
وجزء آخر قد تغير من حزب إلي آخر ، ثم المتغيرات العالمية والتطلعات
السودانية والإخفاقات التي حدثت في السودان من خلال الحروب والتفكك القبلي
وكل هذه المسائل اوجدت صورة جديدة تصعب فيها الأحتمالات ، خاصة وان هناك
عددا كبيرا من المرشحين في هذه الدورة من العلماء والمستقلين ومن الذين
يحملون هموما وحلولا لحكم وإدارة السودان ، انا متفائلة ولن أقول أنني
ساكون في أي مرتبه مؤكدا فوق النصف ال 50% ولا استبعد ان اكون الثالث او
الرابع إذا سارت الأمور تقليدية أما إذا تغيرت النظرة في هذا العصر فإنا
لا استبعد أن أكون الفائز الأول وأرجو من السودانيين أن يتقبلوا هذا الأمر
بدون أي امتعاض وان يتقبلوا هذه التحولات وانا جاهزة في كل الحالات
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الجمعة مارس 19, 2010 9:31 pm من طرف Hind
برنامجها الإنتخابي جاء فى 25 محورا اساسيا اشتمل على
الاهتمام بالخدمات وقطاع المراة والشباب وقضايا العلوم والتقانة والوضع
الاقتصادى ومستقبل علاقات السودان الخارجية ومع دول الجوار ورؤيتها
لمعالجة قضية دارفور وموضوع تقرير المصير وطرحت عدة معالجات فى برنامجها
لقضية البطالة والفقر ونادت بتجنيب موارد لتشغيل الخريجين مع مراعاة
التدرج فى عملية الخصخصة لتجنب الصدمة لدى القطاع الخاص


كما طرحت رؤيتها لمعالجة موضوع مصادقة السودان على
اتفاقية حقوق المراة (سيداو) عن طريق استثناء السودان من البنود المتعارضة
مع الشريعة الاسلامية فى الاتفاقية وافردت مساحة كبيرة فى برنامجها
الانتخابى للمرأة تصل الى 40% وطالبت بمعاملتها وفقا للكفاءة وليس من
منطلق الانوثة


كما دعت الى اعادة النظر فى قانون الاحوال الشخصية
وتناولت الوضع السياسى ورؤيتها للواقع الراهن للقوى الحزبية فى البلاد
خلال المرحلة القادمة وذلك في إطار تغطية (سونا ) للخطوات الجارية نحو
قيام الإنتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة ،


كما تحدثت عن قضايا أخري

فالي مضابط الحوار : س : د. فاطمة هل
تعتقدين أن البرنامج الذي وضعتموه من 21 بندا ووصل إلي 25 بندا يصلح لأن
يكون برنامج عمل واستراتيجية اساسية لسيادتكم في السياسة الداخلية
والخارجية ؟ ج : شكرا لوكالة السودان للأنباء علي هذه المقابلة بالنسبة
للسؤال الاول اعتقد أن البرنامج الذي بدأ ب 21 بندا ووصل إلي 25 بندا بعد
إضافة تنظيم الاتحادي الإشتراكي لبعض البنود أعتقد انه يغطي الفترة
الرئاسية بإذن الله ، لأن النقاط شاملة ومتعددة بالنسبة لكل المسائل
الخارجية والداخلية والأمور المرتبطة بالإقتصاد والإجتماع والشئون الدينية
والثقافية



س: شهدت البلاد عدة فترات سياسية من
تعددية وغير التعددية إلي اى مدى يمكن أن تقود الانتخابات القادمة إلي
استقرار سياسي وتحول سلمي للسلطة في البلاد


ج : حقيقة تاريخ السودان السياسي بعد الاستقلال في 1956م
حدثت فيه تطورات وتقلبات من شتي النواحي ومعروف أن الحكم في السودان تقلب
من نظم شمولية تمثلت في فترة الرئيس عبود وفترة الرئيس نميري ( ثورة مايو)
والفترة الشمولية الثالثة هي فترة الإنقاذ وبين الشموليات المختلفة كانت
هناك حكومات ديمقراطية ائتلافية ايضا هي ثلاثة،


ولذلك السودان مر بعدة تجارب في الديمقراطية ديمقراطية
مركزية عبر الحزب الواحد وهذه كان متعارفا عليها في الستينيات وكانت
مقبوله وكانت في السودان وفي مصر وفي غانا وفي عدد من البلدان الإفريقية
ولكن بعد ظهور قضايا حقوق الإنسان وبروز الديمقراطية بشكل اساسي وخاصة بعد
الإتفاقيات الأخيرة إتفاقية كوتونو والنيباد والتي قرر فيها القادة
الأفارقة اهمية القيادة السياسية المبنية علي الديمقراطية والشفافية
ومراعاة الحريات وحقوق الإنسان اصبح هذا هو النمط السائد المقبول في
العالم ولذلك نحن الآن نتمشي بما هو مطروح في العالم وفي أجهزة الأمم
المتحدة المختلفة واجهزة الإتحاد الإفريقي والمنظمات الأقليمية والمحلية
لذلك


الآن نحن نمارس هذه الإنتخابات في إطار التحول الديقراطي
واعتقد أن التحولات السياسية التي حدثت في السودان اشبه بالعملية
الكيميائية التى تبحث عن الطريق الامثل لحكم السودان ، وآمل أن يكون
الجميع فى الفترة القادمة قد استفادوا من كل الإيجابيات والسلبيات من
الحروب ومن العلاقات الخارجية والداخلية ومن الأقتصاد السوداني الذي مر
بمراحل متعددة نأمل في المرحلة القادمة أن نضع اسس تمكن هذا المجتمع من
الوحدة الشاملة وتؤسس للسلام ولرفاهية الإنسان التي ندعو لها في المرحلة
القادمة


ورغم كل الصعاب فإن هناك تفاؤل بهذه المرحلة وبالممارسة
الديمقراطية وسد الثغرات التي يمكن سدها بالنسبة للحياة بصورة عامة














__________________
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الجمعة مارس 19, 2010 9:32 pm من طرف Hind
س : ظاهرة كثرة
الأحزاب في الساحة السياسية وهي أكثر من سبعين حزبا هل هي دليل إستقرار ام
خروج عن مقتضيات الممارسة الديمقراطية بالإشارة إلي عدم وجود الاسقرار
السياسي
وهل يمكن ان تقود الى تحالفات؟


ج : اعتقد ان كثرة الأحزاب التي فاقت السبعين حزبا لها إيجابيات وسلبيات
واعتقد أن الإيجابيات تنعكس في الأهتمام والحركة بين كافة قطاعات الشعب
نساءاً ورجالاً وشباباً للمشاركة فى التحول الديمقراطي بكافة الوسائل ،
وهناك أحزاب تقليدية معروفة و أحزاب جديدة وتسجلت في السنوات الأخيرة وفي
النهاية البحث هو لمستقبل السودان الذي تسعي إليه كافة القطاعات وهو في
مجمله مظهر إيجابي لكن في طريقه التنفيذ قد تقابل هذه الأحزاب بعض
المعوقات لأن التنسيق يصعب مع سبعين أو ستين حزب ولذلك اتخيل في النهاية
ان هذه الأحزاب وحسب البرامج المشتركة تستطيع أن تنسق مع بعضها البعض
وتخلق كتلا حزبية لها مسمياتها وتحالفاتها المختلفة قد يصل الجميع الي
العشرة أو اقل من ذلك وهذه تكون حسب العملية الديمقراطية المتعارف عليها
في دول العالم الثالث وفي العالم بصورته العامة

س : كيف تنظرين إلي القوانين السارية حاليا بالبلاد
وهل لديكم اي اتجاه لتغيير او تعديل أياً منها وهل هي كافية للأجابة علي
مصالح العباد والبلاد ؟

ج : مسألة القوانين في السودان مؤكد أن القوانين في النظم
الشمولية تختلف عنها في النظم الديمقراطية وفي إطار الحريات والشفافيات
اللازمة وحقوق الإنسان فإن الباحثين والعلماء والكتاب في مجال القانون قد
اشارو الى التطور الذى حدث في تاريخ القانون في السودان علي مراحل مختلفة
واعتقد وهذا في برنامجي الإنتخابي أنه لابد من تطوير القوانين كي تتؤام مع
الوضع الديمقراطي وتتيح الحريات الكاملة حرية الانسان وحرية الصحافة
ولابد من البناء ووضع قانون يعضد هذه الحريات حتي يتمكن الإنسان فردا أو
حزبا أو جماعة من ممارسة حقه في التبصير وفي الكتابة وفي النقد وفيما يمكن
أن يقود السودان للإمام














__________________
رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود
مُساهمة في الجمعة مارس 19, 2010 9:33 pm من طرف Hind
س : لاشك بان
ترشيحكم كأمراة لمنصب رئاسة الجمهورية يعد مكسبا للمرأة السودانية الي
جانب التمكين السياسي ومكسب لدورها التاريخي فكيف تنظرين لهذا الأمر
باعتبار أنك أول أمراة تترشح لرئاسة الجمهورية وماهي توقعاتكم للتغيير
الذي سيحدث في الخريطة السياسية بعد الإنتخابات ، وفي حالة فوزكم بالرئاسة
ماهي الإصلاحات في بنية الحكم التي تنون اتخاذها
؟


ج : بالنسبة لترشيحي لرئاسة الجمهورية أنها رسالة للمرأة السودانية
والعربية والإفريقية وكثير من البلدان الأوربية تتوق للمشاركة في
الإنتخابات علي أعلي المستويات الرئاسية وانا تشجعت واقدمت علي المنافسة
في رئاسة الجمهورية وأنا مقتنعة تماما أنها رسالة يجب أن تتحملها احد
النساء بفتح الباب علي مصراعيه للمرأة السودانية لتمكينها أكثر في الحياة
العامة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً واعتقد أن ترشيحي لمنصب رئاسة
الجمهورية وانا لست اخير النساء كي اتقدم لهذا المنصب ولكني تشجعت في
المقاومة و في تحمل هذه المشاق فهذا تطور منطقي للمرأة السودانية وتدرجها

نحن نعلم إن المراة السودانية تاريخياً وقبل قرون من الزمان قد أعطت وسجلت
الكثير من الإنجازات في المجال السياسي والطوعي والخيري فكانت حتي بداية
القرن العشرين مناضلة في كافة الإتجاهات قبل وبعد الإستعمار وفي الحكومة
الوطنية شاركت بكافة السبل المتاحة لها في ذلك الزمان عبر منظمات المجتمع
المدني والجمعيات الخيرية ونحن نقول أنه في الوقت الذي لم تظهر فيه منظمات
المجتمع المدني في أوربا كانت هنا في السودان منظمات مجتمع مدني علي كافة
المستويات قادتها كثير من النساء اللائي لا أسطيع أن أذكر اسماءهن ولكنهن
كثيرات عبر جمعيات مختلفة منها الإتحاد النسائي في الخمسينات ومنها اتحاد
نساء السودان في السبعينات ومنها الإتحاد العام للمرأة السودانية وهو
الآن يباشر عمله والآخريات يباشرن أعمالهن في صورة أقل حجما ولكنهن لم
ينقطعن عن هذا العمل ، فالمرأة السودانية التي اصبحت وزيرة وكان لي الشرف
أن اكون اول وزيرة بعد نائبة الوزير السيدة نفيسة أحمد الأمين وواصلت
العمل في الوزارات المختلفة الصحة والشئون الإجتماعية والشباب والرياضة
وعضوية البرلمان الى ان وصلت منصب مساعد رائد في مجلس الشعب واخواتي قد
نلن حظوظا كبري اهمها أن المرأة أصبحت قاضية في السودان وهو أمر استصعب
علي كثير من النساء في العالم العربي والعالم الإسلامي وكان السودان
مبادرا فى هذا لمجال والآن يعتبر رمز المراة في القضاء علي كافة المستويات
ولدينا نساء علي مستوي القضاء العالي وايضا المرأة اصبحت سفيرة وزاد
العدد الآن واصبحت واليه ونزلت علي مستوي الولايات والدوائر الجغرافية في
الإنتخابات ، ومارست العمل في كافة المستويات

ولكن ما نأخذه في هذا التطور أنه كان رمزيا ولم يكن بالحجم والكم الذي
يتواجد في خبرة المرأة وفي تعليمها وفي تصميمها ولذلك إذا المرأة اصبحت
سفيرة ووزيرة ومستشارة ومارست حقها الجغرافي في الإنتخابات وفي دوائر
الخريجين وفي كافة المجالات يبقي انه من الطبيعي بعد أن اصبحت والية
ونافست في الولايات اصبح من الطبيعي أن تتقدم للمنافسة في منصب رئاسة
الجمهورية ولذلك أنني احس بأنني أودي في عمل مستقبلي للمرأة وانا اكافح
فيه ولست متشائمة بل متفائلة للنتيجة ومتفائلة بالدور الذي سوف العبه
مستقبلا

وفي السؤال حول تصوري لبرنامجي والوضع الذي يمكن أن اقوم به والتغيرات
والمستجدات هناك العلاقات الخارجية والتي اعتقد أنها مدخل أساسي بالنسبة
لتطور السودان خاصة من ناحية التنمية والتكنلوجيا ومن ناحية العلاقات
المتداخلة الآن في العالم ولذلك بأن برنامجي يؤمن بالإنفتاح علي كافة
بلدان العالم أوربا وأمريكا وآسيا وإفريقيا ودول الجوار وهذه العلاقة يجب
أن تكون في إطار سلمي وعلي أساس ديمقراطي واضح وسيادة كاملة للسودان
تتمشي منطقيا وعلاقات العالم المختلفة. و بالنسبة للديانات والعادات
والتقاليد فلابد أن يكون هناك تعايش سلمي في هذا المجال

بالنسبة للقوانين نعتقد انه لابد من الغاء القوانين المقيدة للحريات
بالنسبة للشباب نعتقد أن الشباب والطلاب هم عنصر اساسي لبناء المجتمع
مستقبلا

ولذلك لابد من تمكينهم وتدريبهم ولابد من تربيتهم التربية التي تقوم فيهم
الشخصية المستقبلية غير المنهارة وغير المتأثرة بسلبيات التقنيات المتجددة
في القنوات المختلفة ، بل عليهم الأخذ بالإيجابي منها وترك ماهو سلبي اما
بالنسبة للمرأة فهي عنصر هام وانا انزل في هذه الإنتخابات وانافس بصفتي
أمراة ولكني من أجل المرأة والرجل والطفل والأسرة جميعها فالذي ينافس علي
رئاسة الجمهورية لاينافس بنوع واحد أما المرأة فلأنها هي الأقل حظوة وهي
التي تحتاج إلي المساندة وإلي النضال المستمر فانني افرزت لها في برنامجي
نقاطا متعددة اولا مسألة كوتة المرأة وللتاريخ فإن هذه الكوتة قد اجيزت في
مايو في السبعينات ومارستها النساء علي مستوي الحكم المحلي وايضا بدأ
التنفيذ علي مستوي مجلس الشعب ولم يكتمل بالصورة التي طرح بها هذا القرار.
أما الآن وبعد مفوضية الدستور وحكومة الوحدة الوطنية فقد اجازت المفوضية
نسبة الخمسة وعشرين في المائة وفي تنظيمنا الإتحاد الإشتراكي الديمقراطي
الذي أتراسه فإن نظامه الأساسي قد اعطي المرأة 40% اي اننا سنشرك المراة في
كافة المجالات وهناك بعض القوانين لابد من اعادتها وادخال بعض الإضافات
بالتعاون مع الفقهاء في الدين الإسلامي فيما يتعلق بقضية قانون الأحوال
الشخصية وهو يحتاج إلي مراجعة وانني اسعي لإقامة ورش عمل وإستشارات كافية
كي نستطيع أن نقدم للمرأة النظام المناسب والذي يتناسب مع العدل ومع
الشفافية والديمقراطية ولا يتناقض ابدا مع الإسلام

بالنسبة للمرأة ايضا هناك قطاعات هامة لابد من التركيز عليها هناك النساء
المهمشات مثل بائعات الشاي صانعات المأكولات اللائي يمارسن اعمالا هامشية
ولاتوجد لهن ضوابط كافية كي تحميهن من كافة العوامل التي يتعرضن إليها
اجتماعيا وامنيا وهذا القطاع يحتاج إلي اهتمام وتركيز وتطوير هذه المهنة
وفق مؤسسية تامة كي تكون المرأة في هذا الإطار متمكنة وممارسة لحقها بعيدا
عن عدم الاستقرار ودون أية مشاكل تعترضها في هذا السبيل وتهيئة الظروف
المناسبة لها لممارسة عملها بصورة صحيحة نحن نعلم أن الأمية مرتفعة بين
النساء اكثر من الرجال وقد اهتممنا فعليا بتقليل هذه النسبة بين النساء
وأخيرا سعينا إلي استقلال التكنولوجيا في محو الأمية في فترات اقل وهذا هو
اهم همومي الأساسية وهو محاربة الأمية وهذا عقب تطور المرأة وهو أمر لابد
من متابعته

بالنسبة لتدريب النساء فالأكاديميات نسبتهن أكثر من 60% في الجامعات وأميل
إلي الاهتمام ببعض التقنيات للمرأة في مجال الإقتصاد المنزلي والفندقة
والموسيقي والفنون وأن تكون هذه الميزات متوفرة في قطاع المرأة وليس
الحصول علي الدرجات العلمية فقط من ماجستير ودكتوراه. هناك أمر لابد من
وجود حل له وهو موضوع إتفاقية المرأة ( سيداو ) هذه الإتفاقية إتفاقية
عالمية وقعت عليها غالبية الدول وللأسف الشديد فإن آخر دولتين مسلمتين لم
توقعا هما السودان والصومال والسودان بلد متميز وبنيته الأساسية أفضل
بكثير من البلدان ، وهناك اشكالية متعلقة ببعض البنود التي تتناقض مع
الشريعة الإسلامية ورؤيتنا في ذلك لابد من أستثناء هذه البنود التي تتعارض
مع الشريعة الإسلامية وأن يتم التوقيع علي البنود الأخري ، هناك بند فى
الإتفاقية يقول إنه لايمكن اسقاط بند آخر لكن البلدان العربية والبلدان
الإسلامية جميعها تمكنت من وجود حل و نحن ايضا لابد أن نجد حلا وأنا
مستعدة للتفاكر وللنقاش مع العلماء والخبراء في الشئون الإسلامية كي
نستطيع أن يوقع السودان علي هذه الإتفاقية والتي تؤثر بطريقة مباشرة وغير
مباشرة علي علاقة السودان من ناحية تطور المرأة في مجال التمكين في العالم
والمشاركات في مؤسسات الأمم المتحدة وخلافها والتي بدأناها ولم نستطع ان
نأخذ مقعدنا ومكاننا الطبيعي بالنسبة للتطور الذي حدث في السودان هذا من
ناحية المرأة ولدي الكثير لا أستطيع في هذه العجالة أن اقف عنده إلا أنه
لابد أن اشير إلي أن المرأة يجب ان تعامل بكفاءتها وليس بانوثتها وان
الرجل وهو شقيق المرأة ورفيق دربها ومؤسس الاسرة لابد أن يكون في التعامل
بالنسبة للمسئوليات التي يمكن المشاركة فيها من الناحية العلمية أن يكون
هناك حظا وافرا للمرأة الكفء المرأة التي تستطيع أن تتحدى الصعاب وتمارس
العمل القيادي التنفيذي والسياسي فمثلا لاتوجد نساء علي مستوي مديري
الجامعات ولا وكلاء الجامعات أيضا لاتوجد عدد من النساء كثر علي مستوي
الوكلاء ومساعدي الوكلاء لكن الموظفات في القاعدة عددهن كبير جدا إذا
نظرنا الي كافة المؤسسات نضرب مثلا بوزارة المالية وبالإتصالات وبالتربية
والتعليم عدد النساء كثر لكن النساء اللائي يتولين التمكين والقيادة
الحقيقية علي مستوي الجامعات والتعليم العالي والوزارات لم يكن بالقدر
الذي تمكنت فيه المرأة من خلال تعليمها وخبرتها ولذلك لابد أن يكون تمثيل
المرأة ليس رمزيا يعني من العيب جدا أنه أنا في سنة 1973م كنت وزيرة شئون
اجتماعية والآن توجد وزيرة شئون اجتماعية واحدة ووزيرة صحة واحدة
ومستشارات بدرجة وزراء لكن هناك مستشارات بدرجة نائبات وزير أو وزراء دولة
مختلفات في الولايات المختلفة وهناك عدد بسيط بعد حكومة الوحدة الوطنية
استطعن أن يصبحن وزيرات في الولايات المختلفة لكن هذه كلها رموز لابد وان
تنتقل الحكومة القادمة إلي نظرة جادة بالنسبة للمرأة ومشاركتها الفاعلة
بموازين القدرة وبموازين التعليم وموازين الجدية وليس موازين النوع ونحن
نحترم للرجل موقعه وقيادته وتمكنه ولكن نطلب منه أن يفسح لنا مجالا أوسع














__________________
 

البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 3 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ارض التاكا الابية ( كسلا - البحر الاحمر- القضارف ) :: المنبر العام :: الاخبار العامة والسياسة-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع